السعودية وتركيا وباكستان تبحث اجتماعًا عسكريًا عاجلًا لمواجهة هجمات الحوثيين

وزراء خارجية الدول الثلاث يتفقون على التحضير لاجتماع لرؤساء الأركان لتنسيق الدعم العسكري للسعودية، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على منشآت الطاقة والأهداف المدنية. 

1 عرض المعرض
السعودية تعترض صواريخ حوثية بعد اتهامات بقصف مطار صنعاء
السعودية تعترض صواريخ حوثية بعد اتهامات بقصف مطار صنعاء
السعودية تعترض صواريخ حوثية بعد اتهامات بقصف مطار صنعاء
(AI)
تستعد السعودية وتركيا وباكستان لعقد اجتماع عسكري عاجل على مستوى رؤساء الأركان، لبحث سبل دعم المملكة في مواجهة الهجمات الحوثية المتصاعدة، وذلك في إطار اتفاق مكة للدفاع المشترك الذي وقّعته الدول الثلاث في آب الماضي.
وجاء الإعلان عقب اجتماع عقده وزراء خارجية الدول الثلاث، الخميس، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونظيره التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار. ولم يُعلن حتى الآن موعد الاجتماع العسكري أو طبيعة الدعم الذي قد تتفق عليه الدول الثلاث.

اتفاق دفاعي ثلاثي يدخل مرحلة التنسيق العسكري

وينص اتفاق مكة للدفاع المشترك، الموقّع في السابع من آب الماضي، على اعتبار أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث اعتداءً على جميع الأطراف، بهدف تعزيز الردع الجماعي وتوسيع التعاون الدفاعي.
وكان وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان قد عقدوا اجتماعًا في إسطنبول نهاية آب، اتفقوا خلاله على إنشاء أمانة عامة للاتفاق في السعودية وتعميق التنسيق العسكري.
ويأتي الاجتماع المرتقب في ظل استمرار الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة في ينبع، وسط مخاوف من تأثير التصعيد على إمدادات النفط العالمية.

فرنسا تدخل على خط حماية منشآت الطاقة

وفي تطور متصل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده سترسل جنودًا ورادارات ومنظومات دفاعية لحماية ميناء ينبع النفطي على البحر الأحمر، مؤكدًا أن الهدف حماية المنشآت وليس الانخراط في النزاع.
وتكتسب منشآت ينبع أهمية استراتيجية باعتبارها منفذًا رئيسيًا لتصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر، خصوصًا في ظل الاضطرابات التي تؤثر على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.