أكدت مصادر إسرائيلية رفض اسرائيل ما وصفته بـ"شروط دمشق المسبقة" للتوصل إلى اتفاق مع سوريا، مؤكدة أن المفاوضات دخلت في طريق مسدود، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم (الاثنين).
وقالت المصادر إن إسرائيل ترفض طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب من جميع المناطق التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وتشترط إسرائيل أي انسحاب من هذه النقاط بتوقيع اتفاق سلام شامل مع سوريا، وليس اتفاقًا أمنيًا كما تطالب دمشق. وحتى اللحظة، لا تلوح فرصة لمثل هذا الاتفاق في الأفق، وفقًا للمصادر الإسرائيلية.
ميدانيا، توغل الجيش الإسرائيلي اليوم بريف القنيطرة جنوبي سوريا قبل انسحابه من المنطقة، وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن القوات الإسرائيلية نصبت حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، وذلك بعد توغلها في المنطقة باستخدام سيارتي دفع رباعي.
وأضافت "سانا" أن 5 آليات عسكرية إسرائيلية توغلت أمس في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، ثم انسحبت بعد فترة وجيزة.


