عراقجي يتهم واشنطن بتأجيج التوتر في مضيق هرمز: الخلافات كان يمكن حلها دبلوماسيًا

قال عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن واشنطن كان بإمكانها معالجة ما وصفه بـ"الالتباسات" المتعلقة بالبند الخامس من مذكرة التفاهم

1 عرض المعرض
عراقجي وترامب
عراقجي وترامب
عراقجي وترامب
(AI)
اتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الولايات المتحدة بتفضيل التصعيد على الحوار في إدارة الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم كان من الممكن معالجتها عبر القنوات الدبلوماسية بدلًا من اتخاذ خطوات أدت إلى زيادة التوتر في المنطقة.
وقال عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن واشنطن كان بإمكانها معالجة ما وصفه بـ"الالتباسات" المتعلقة بالبند الخامس من مذكرة التفاهم، إلا أنها اختارت، بحسب تعبيره، مسارًا أسهم في تصعيد الأوضاع داخل المضيق.
وأضاف أن العمل بالمسار الجنوبي للملاحة في مضيق هرمز بدأ بعد نحو عشرة أيام من إعادة فتحه، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت "مغرضة"، ومؤكدًا أن الآلية المتفق عليها كان ينبغي تطبيقها أولًا، ثم تقييم نتائجها بعد انتهاء المهلة الزمنية المحددة.
كما اتهم وزير الخارجية الإيراني القوات الأميركية بتوجيه السفن التجارية إلى استخدام ممرات ملاحية بديلة بدلًا من المسار الذي حددته طهران، معتبرًا أن هذا الإجراء يتعارض مع التفاهمات السابقة ويزيد من تعقيد المشهد الأمني وحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وتأتي تصريحات عراقجي في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشكل شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، وسط تبادل مستمر للاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن التصعيد في المنطقة.