رغم الهدوء: السياحة الداخلية في الشمال لم تتعاف

رغم مرور نحو شهرين على توقف إطلاق الصواريخ من لبنان، تراجعت نسبة إشغال مرافق الإقامة في الجليل الأعلى من نحو 90% إلى 50%، وسط دعوات لإنعاش السياحة ودعم اقتصاد الشمال.

1 عرض المعرض
نهر الحاصباني
نهر الحاصباني
نهر الحاصباني
(Flash90)
رغم مرور نحو شهرين على آخر إطلاق صواريخ من لبنان نحو شمال البلاد، لا تزال السياحة الداخلية في الجليل تعاني من ركود حاد، وسط عزوف الإسرائيليين عن قضاء العطلات في المنطقة، ما يفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها القطاع السياحي.
وتشير التقديرات إلى أن نسبة الإشغال في مرافق الإقامة في الجليل الأعلى خلال تموز/ يوليو 2026 لن تتجاوز نحو 50%، مقارنة بنحو 90% في الفترة نفسها من العام الماضي، رغم توقف القصف واستعادة الهدوء الأمني.
وقال مدير قطاع السياحة في كيبوتس كفار غلعادي، تمير أبرهامس، إن المنطقة لا تزال تعيش حالة من عدم اليقين، مشيرًا إلى أن التصعيد الأخير في آذار/ مارس وجّه ضربة جديدة للقطاع، ولم يقتصر تأثيره على الفنادق، بل طال المطاعم والمقاهي وشركات التجديف والأنشطة السياحية الأخرى، ما أعاق جهود التعافي وإعادة تشغيل المرافق واستقطاب العاملين والزوار.