رغم وقف إطلاق النار: تقارير عن قصف في بنت جبيل وإسرائيل تعلن فرض "الخط الأصفر" ومنع عودة السكان

ذكرت شبكة "الميادين" اللبنانية أن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف بلدة كونين القريبة من بنت جبيل، تزامن مع إطلاق نار بالرشاشات في محيط المنطقة وحدوث انفجارات

2 عرض المعرض
عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان رغم الهدنة
عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان رغم الهدنة
عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان رغم الهدنة
( Flash90)
أفادت تقارير إعلامية لبنانية بوقوع عمليات قصف وإطلاق نار في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ منذ يومين، في إطار تفاهمات تهدف إلى اختبار التهدئة وفتح مسار سياسي نحو اتفاق أوسع.
وذكرت شبكة "الميادين" اللبنانية أن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف بلدة كونين القريبة من بنت جبيل، تزامن مع إطلاق نار بالرشاشات في محيط المنطقة وحدوث انفجارات داخل البلدة نفسها، بحسب ما أوردته التقارير. كما أشارت إلى أن سكانًا بدأوا العودة إلى بلدات الجنوب رغم الظروف المعيشية الصعبة ونقص الخدمات الأساسية.
"الخط الأصفر" وفي سياق متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم إن إسرائيل تعتزم فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل جنوب لبنان، بهدف منع عودة السكان إلى عدد من القرى الواقعة ضمن المنطقة الحدودية. وبحسب المسؤولين، فإن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بعودة الأهالي إلى نحو 55 قرية تقع داخل هذه المنطقة خلال المرحلة الحالية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ، وفق هذه الترتيبات، بصلاحية مواصلة استهداف وتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله حتى خلال فترة وقف إطلاق النار، في إطار ما تصفه إسرائيل بإجراءات منع إعادة التموضع العسكري في المنطقة الحدودية.
2 عرض المعرض
عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان رغم الهدنة
عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان رغم الهدنة
عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان رغم الهدنة
( Flash90)
هدنة مؤقتة
وتأتي هذه التطورات في ظل هدنة مؤقتة لمدة عشرة أيام أُعلن عن دخولها حيّز التنفيذ فجر الجمعة، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهمات تهدئة بين الجانبين، وُصفت بأنها خطوة اختبار "حسن النوايا" تمهيدًا لمفاوضات سياسية وأمنية أوسع برعاية أميركية.
ويتضمن الاتفاق وقف العمليات العسكرية الهجومية برًا وبحرًا وجوًا، والانخراط في مفاوضات بوساطة واشنطن لمعالجة القضايا الحدودية العالقة، إلى جانب التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ خطوات لمنع أي نشاطات عدائية انطلاقًا من أراضيها. في المقابل، أكدت إسرائيل احتفاظها بما تسميه "حق الدفاع عن النفس" في مواجهة أي تهديدات فورية، وهو ما يفسّر استمرار وجود قواتها في مواقع داخل جنوب لبنان.
وتقود الولايات المتحدة، عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو، جهود الوساطة بين الطرفين، وسط توقعات باستضافة واشنطن لقاءات مباشرة خلال الأيام المقبلة لبحث تمديد الهدنة وتحويلها إلى اتفاق أكثر استقرارًا، ضمن مسار تهدئة إقليمي أوسع يشمل ملفات الطاقة والممرات البحرية والتوتر مع إيران.