الإمارات تتحفظ على دور قطر وتركيا في خطة إعادة إعمار غزة

الإمارات تبدي قلقها من نفوذ قطري وتركي في خطط إعادة إعمار غزة، لكنها تبقي على نيتها المشاركة في الجانب الإنساني واللوجستي من "اليوم التالي"، مركّزة على إعادة الإعمار ودعم حكم فعّال في القطاع.

|
1 عرض المعرض
الرئيس دونالد ترامب ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
الرئيس دونالد ترامب ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
الرئيس دونالد ترامب ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
(تصوير: البيت الأبيض)
أعربت دولة الإمارات عن قلقها من الدور المركزي الذي يتولاه مسؤولون قطريون وأتراك في خطة إعادة إعمار قطاع غزة، معتبرة أن وجودهم قد يكرّس بقاء حركة "حماس" في المشهد الفلسطيني، بحسب ما نقلته قناة i24NEWS عن مصدر مطّلع على الموقف الإماراتي.
تحفّظات على مشاركة "الإخوان المسلمين"
قال المصدر إن "هناك جهات تنتمي إلى تيار الإخوان المسلمين تتصدر الخطة الخاصة بإعادة إعمار غزة"، مضيفًا أن ذلك يثير قلق الإمارات التي تتابع الملف منذ عامين ضمن النقاشات حول "اليوم التالي" للحرب في القطاع. ووفق التقرير، فإن الوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، زار أبو ظبي عدة مرات لبحث إنشاء قوة متعددة الجنسيات لإدارة المرحلة المقبلة في غزة، ضمن مشاورات إسرائيلية – أميركية – إماراتية
دور إنساني ولوجستي محتمل
ورغم التحفظات، أوضح المصدر أن الإمارات ما زالت تنوي المشاركة في الخطة، ولكن "في الإطار الإنساني بالدرجة الأولى"، مشيرًا إلى أن "الإمارات ستركز على المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، ودعم إقامة إدارة فعّالة في القطاع". وأضاف: "قد تسهم الإمارات أيضًا بشكل لوجستي في عمل القوة الدولية (ISF)، لأن الهدف في أبو ظبي هو تأسيس واقع جديد في غزة رغم المخاوف من نفوذ الجهات المقربة من حماس".