أفادت مصادر فلسطينية، اليوم، بأن مستوطنين أضرموا النار في مسجد وعدد من المنازل، إضافة إلى مركبة، في قرية التواني الواقعة جنوب جبل الخليل، في حادثة أثارت حالة من التوتر في المنطقة.
وبحسب التقارير الفلسطينية، فإن الهجوم استهدف المسجد وعددًا من الممتلكات داخل القرية، دون أن ترد حتى الآن معلومات رسمية بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
وتُظهر الصورة المتداولة تصاعد ألسنة اللهب من داخل المسجد المستهدف.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي أو الشرطة الإسرائيلية بشأن ما أوردته التقارير الفلسطينية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات في الضفة الغربية، حيث تتكرر المواجهات والاعتداءات المتبادلة، وسط دعوات لفتح تحقيق في ملابسات الحادث.
بيان الشرطة الإسرائيلية
وفي أعقاب التقارير الفلسطينية، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها، إلى جانب قوات من الجيش الإسرائيلي، وصلت خلال ساعات الليل إلى بلدة التواني جنوب الخليل، عقب تلقي بلاغات عن مشتبه بهم ألحقوا أضرارًا في المكان.
وقالت الشرطة إن الأضرار شملت إحراق مركبة، وإلحاق أضرار بباب مبنى يُستخدم للصلاة، وكتابة شعارات على الجدران، مؤكدة أنه لم تُسجل أي إصابات.
وأضافت أن قوات الأمن نفذت عمليات تمشيط بحثًا عن المشتبه بهم، فيما جمع محققو الأدلة الجنائية من لواء الضفة الغربية الأدلة من موقع الحادث، مشيرة إلى أن التحقيق الذي فتحته شرطة الخليل، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، لا يزال مستمرًا.
كما أوضحت الشرطة أن التحقيق المشترك الذي بدأ مساء أمس، بمشاركة الوحدة المركزية في لواء الضفة الغربية، ومحققي سلطة الإطفاء والإنقاذ، والأجهزة الأمنية، لا يزال متواصلًا، في إطار السعي إلى كشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية في بيانها أن الأجهزة الأمنية تدين بشدة مثل هذه الأحداث، بما في ذلك الاعتداء على دور العبادة، وستواصل العمل بحزم للحفاظ على الأمن والنظام في المنطقة.


