أهالي رهط يتصدون لتسفي سوكوت ويمنعونه من دخول مدرسة "النجاح"

اللجنة الشعبية وبلدية رهط ولجنة أولياء الأمور تؤكد رفضها للزيارة، وتصفها بأنها "استفزازية" وذات أهداف سياسية، فيما احتشد الأهالي لمنع عضو الكنيست من دخول المدرسة. 

أهالي رهط ينظفون مكان زيارة سوكوت
تصدّى عشرات الأهالي في مدينة رهط، إلى جانب أعضاء اللجنة الشعبية، لمحاولة عضو الكنيست ورئيس لجنة التربية والتعليم في الكنيست، تسفي سوكوت، دخول مدرسة "النجاح" الثانوية في المدينة، وسط حالة من التوتر واحتجاجات واسعة رافضة لزيارته. وجاءت هذه الخطوة بعد دعوات أطلقتها اللجنة الشعبية في رهط للاحتشاد قرب المدرسة، رفضًا لما وصفته بـ"الزيارة الاستفزازية"، التي اعتبرت أنها تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية على حساب المؤسسات التعليمية في المجتمع العربي.
أهالي رهط يتصدون لسوكوت
إغلاق المدارس احتجاجًا وقبل وصول سوكوت، أعلنت بلدية رهط، بالتنسيق مع لجنة أولياء الأمور واللجنة الشعبية، إغلاق جميع المدارس والمؤسسات التربوية في المدينة، رغم اقتصار النشاط فيها خلال هذه الفترة على المخيمات الصيفية، وذلك احتجاجًا على الزيارة المرتقبة. وأوضحت اللجنة الشعبية أن برنامج زيارة سوكوت كان يشمل مدرستي "النجاح" الثانوية و"ابن سينا" الابتدائية، الأمر الذي دفعها إلى تنظيم وقفة احتجاجية قرب مدرسة "النجاح" لمنع دخوله والتعبير عن رفض الأهالي للزيارة.

القريناوي: سوكوت جاء بحثًا عن لقطة انتخابية

القريناوي: سوكوت جاء إلى رهط بحثًا عن لقطة انتخابية وغادر دون تحقيق أهدافه
المنتصف مع فرات نصار
04:09
وقال رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، إن زيارة عضو الكنيست تسفي سوكوت حملت طابعًا استفزازيًا ودعائيًا، وإن البلدية تعاملت معها بحكمة ومسؤولية، بالتنسيق مع اللجنة الشعبية ولجنة أولياء الأمور، لمنع وقوع احتكاكات أو توفير مشاهد يمكن استغلالها سياسيًا. وأضاف: "أُغلقت المدارس ولم يكن فيها طلاب، ووصل سوكوت إلى بوابتي مدرستي النجاح وابن سينا، قبل أن يغادر دون أن يحقق أيًا من أهدافه".

الدبسان: أهالي رهط أفشلوا الزيارة الاستفزازية

الدبسان: أهالي رهط أفشلوا الزيارة الاستفزازية ورسالتنا لأبنائنا هي العلم والمعرفة
المنتصف مع فرات نصار
03:28
وأكد رئيس اللجنة الشعبية في رهط، علي الدبسان، أن الأهالي والقيادات المحلية أوصلوا موقفًا موحدًا برفض تحويل مدارس المدينة إلى ساحة للدعاية السياسية والتحريض، مشددًا على أن الاحتجاج جرى بصورة مسؤولة ومنظمة. وقال: "أثبت أهالي رهط أن مدينتهم ترفض الخطاب العنصري والاستفزازي، وأن مدارسها ستبقى مكانًا للتربية والتعليم"، مضيفًا أن الرسالة الأساسية لأبناء المدينة هي مواصلة التعليم والانخراط في الجامعات وبناء مستقبلهم بالعلم والمعرفة.
3 عرض المعرض
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
(وفق البند 27 أ)
3 عرض المعرض
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
(وفق البند 27 أ)
اللجنة الشعبية: زيارة استفزازية وقال رئيس اللجنة الشعبية في رهط، الدكتور عواد أبو فرح، إن اللجنة أعلنت "رفضها القاطع" لزيارة سوكوت، معتبرًا أنها "استفزازية" وتهدف إلى كسب أصوات في معسكر اليمين وتحقيق مكاسب سياسية. وأضاف أن سوكوت "لا يمت إلى التربية والتعليم بصلة، وليس قدوة لأبنائنا"، مؤكدًا أن أهالي رهط يرفضون دخوله إلى مدارس المدينة، الأمر الذي دفع إلى اتخاذ قرار بإغلاق المؤسسات التعليمية خلال هذا اليوم.
3 عرض المعرض
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
أهالي رهط يتصدون لمحاولة تسفي سوكوت دخول مدرسة "النجاح"
(وفق البند 27 أ)

سلسلة من المحاولات في البلدات العربية وتأتي محاولة زيارة رهط بعد سلسلة من الزيارات التي قام بها سوكوت إلى مدارس في بلدات عربية خلال الأشهر الماضية، وأثارت احتجاجات واسعة. ففي يونيو/حزيران 2026، حاول دخول مدارس في مدينة أم الفحم، إلا أن زيارته قوبلت بإضراب شامل وإغلاق المدارس، احتجاجًا على ما اعتبره الأهالي محاولة لاستغلال المؤسسات التعليمية لأغراض سياسية وانتخابية. كما حاول دخول مدارس في بلدة طوبا الزنغرية، حيث منعه الأهالي من الدخول، وشهدت محاولاته أيضًا اعتراضات في مخيم شعفاط بالقدس، عندما حاول دخول مدرسة وروضة أطفال، بعد محاولته اقتحام مدرسة عربية أخرى في الجليل الأعلى.
تمسك برفض الزيارة وأكدت اللجنة الشعبية في رهط أن موقفها الرافض لزيارة سوكوت يأتي دفاعًا عن حرمة المؤسسات التعليمية وإبعادها عن التجاذبات السياسية، مشددة على أن مدارس المدينة يجب أن تبقى بيئة تعليمية آمنة بعيدًا عن أي محاولات للاستفزاز أو التوظيف السياسي.