اعتقال مشتبه من النقب بابتزاز "أموال الخاوة" في مدينة يروحام

بحسب بيان الشرطة، فقد جرى خلال الأشهر الأخيرة تحقيق سري في وحدة "البروتيكشن – الجنوب"، عقب رصد نمط متكرر في عدد من الشكاوى التي قُدّمت في محطات الشرطة المختلفة، ما أثار شبهات حول نشاط منظم لفرض "الخاوة".

اعتقال مشتبه من النقب بابتزاز "أموال الخاوة" في مدينة يروحام
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، أن أفراد وحدة “البروتيكشن – الجنوب” التابعة لفرقة “لاهاف 433”، وبالتعاون مع شرطة محطة ديمونا، اعتقلوا مشتبهًا يبلغ من العمر 46 عامًا من احدى التجمّعات البدوية في النقب، بشبهة جباية أموال حماية وابتزاز بالتهديد في مدينة يروحام.
وبحسب بيان الشرطة، فقد جرى خلال الأشهر الأخيرة تحقيق سري في وحدة "البروتيكشن – الجنوب"، عقب رصد نمط متكرر في عدد من الشكاوى التي قُدّمت في محطات الشرطة المختلفة، ما أثار شبهات حول نشاط منظم لفرض "الخاوة".
ومع الانتقال إلى المرحلة العلنية من التحقيق، يوم الثلاثاء 27.01.2026، داهم محققو الوحدة، إلى جانب عناصر شرطة محطة ديمونا، مجمّعًا في منطقة بدوية قرب يروحام، حيث أُجري تفتيش في المكان وتم اعتقال المشتبه.
وتشير الشبهات إلى أن الموقوف كان، على مدى فترة طويلة، يتوجه إلى أصحاب منازل قيد البناء في الأحياء الجديدة بمدينة يروحام، ويطالبهم بدفع “أموال حماية”. وفي حال الرفض، كان يُلحق أضرارًا بممتلكاتهم.
وبعد اعتقاله، تم عرض المشتبه أمس (الأربعاء) على محكمة الصلح في بئر السبع، التي قررت تمديد توقيفه حتى تاريخ 2 شباط/فبراير 2026.
وأرفقت الشرطة توثيقًا مصورًا من لحظة الاعتقال.
"هل وجدوا حلًا للخاوة؟" وفي تعقيبٍ غير رسمي، عبّر مواطنون عرب عن تساؤلاتهم إزاء هذا النوع من القضايا، معتبرين أن ظاهرة “الخاوة” ليست جديدة في المجتمع العربي، بل تُثقل كاهل أصحاب المصالح والمنازل منذ سنوات طويلة. وقال بعضهم إن التحرّكات الأمنية غالبًا ما تكون سريعة وحازمة عندما تمسّ هذه الظاهرة مواطنين يهود، في حين يضطر كثير من العرب إلى دفع الإتاوات تحت الضغط والخوف، دون أن يجدوا حلولًا ناجعة أو حماية حقيقية. وأضافوا: “نحن أيضًا نستحق الأمان، ونتساءل هل وجدت الشرطة حلًا جذريًا للخاوة، أم أن المعالجة ما زالت انتقائية وتأتي فقط عندما يصل الضرر إلى الطرف اليهودي؟”.