زوجان يتركان طفلين صغيرين داخل غابة بعد "لعبة طرد الأرواح"

وأضاف الزوجان أن الطفلين كانا يرددان باستمرار طلب رؤية والدهما، فيما بدت عليهما علامات الارتباك والصدمة النفسية. 

|
كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن حادثة صادمة شهدتها البرتغال، بعدما عُثر على طفلين صغيرين، يبلغان من العمر 4 و5 سنوات، متروكين داخل منطقة غابات نائية، بعد أن تخلى عنهما والداهما تاركين معهما بعض الملابس، وقطعتي فاكهة، وزجاجتي ماء فقط. وبحسب ما أورده موقع “ديلي ميل” البريطاني، فإن الطفلين تُركا بمفردهما داخل الغابة بعد أن أخبرهما والداهما بأنهما سيشاركان في “لعبة لطرد الأرواح الشريرة”، قبل أن يختفيا ويتركا الطفلين يواجهان مصيرهما وحدهما.
رحلة غامضة انتهت بجريمة مروعة ووفق التقارير، بدأت القصة قبل نحو شهر عندما غادرت الأم، البالغة من العمر 41 عامًا، مدينة كولمار شرق فرنسا برفقة طفليها، في رحلة تنقل بين عدة دول أوروبية، وانضم إليها لاحقًا زوجها البالغ من العمر 55 عامًا. وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة الطفلين وهما يلعبان داخل السيارة خلال الرحلة، دون أن تظهر مؤشرات واضحة على ما كان سيحدث لاحقًا. لكن الرحلة انتهت بشكل مأساوي بعدما ترك الزوجان الطفلين في منطقة غابات بالبرتغال، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الأوروبية.
“كانا يبكيان ويطلبان والدهما” وعُثر على الطفلين من قبل زوجين محليين أثناء مرورهما في المنطقة، حيث قالا إن الطفلين كانا في حالة خوف شديد ويبكيان بشكل متواصل. وأضاف الزوجان أن الطفلين كانا يرددان باستمرار طلب رؤية والدهما، فيما بدت عليهما علامات الارتباك والصدمة النفسية. وتم نقل الطفلين إلى الجهات المختصة لتلقي الرعاية الطبية والنفسية، بينما فتحت السلطات البرتغالية والفرنسية تحقيقًا مشتركًا لكشف ملابسات القضية وتعقب الوالدين.
غضب واسع وتحقيقات مستمرة وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الأوروبية، حيث طالب كثيرون بفرض عقوبات صارمة بحق الوالدين، معتبرين ما حدث “جريمة إنسانية بحق طفلين صغيرين”. ولا تزال السلطات تحقق في الدوافع الحقيقية وراء الحادث، وما إذا كان الزوجان يعانيان من اضطرابات نفسية أو كانا تحت تأثير أفكار متطرفة أو أوهام دينية خلال تنفيذ فعلتهما.