أعلنت الشرطة، صباح اليوم، اعتقال مشتبهين تصفهما بـ"المركزيين" في جريمة القتل المزدوجة التي وقعت في هضبة الجولان، وذلك خلال عملية نفذتها الوحدة المركزية في لواء الشمال بالتعاون مع شرطة لواء الساحل في قرية يركا، بعد تطورات شهدها ملف التحقيق وسبقها اعتقال سبعة مشتبهين آخرين.
وبحسب بيان الشرطة، جاءت العملية في إطار نشاط سري لتعقب المشتبهين، إلا أن أفراد الوحدة لاحظوا، خلال تنفيذ المهمة، أحد المشتبهين وهو يطلق النار باتجاه شخص آخر داخل قرية يركا اليلة الماضية، ما أدى إلى إصابة الأخير بجروح خطيرة.
وأضاف البيان أن عناصر الشرطة طاردوا المشتبه به سيرًا على الأقدام بعد فراره من المكان، وخلال المطاردة، التي قالت الشرطة إنها جرت وسط إطلاق نار شكل خطرًا على حياة أفرادها، تمكنت من اعتقاله بينما كان يستقل دراجة نارية يُشتبه بأنها مسروقة ويرتدي خوذة. وبعد توقيفه، تبين - بحسب الشرطة - أنه أحد المشتبهين الرئيسيين في جريمة القتل المزدوجة في هضبة الجولان.
وأوضحت الشرطة أنها ضبطت خلال تفتيش الدراجة النارية مسدسًا من نوع "غلوك"، إلى جانب أدلة ومضبوطات أخرى ذات صلة بالتحقيق، فيما جرى اعتقال مشتبه ثانٍ في عملية ميدانية منفصلة داخل مركبة شرطية.
وأكدت الشرطة أن المشتبهين سيُعرضان على محكمة الصلح في الناصرة، للنظر في طلب تمديد اعتقالهما لاستكمال مجريات التحقيق.
وقال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، داني ليفي، إن العملية تشكل "مثالًا على إصرار وشجاعة أفراد الشرطة في مواجهة الجريمة الخطيرة"، معتبرًا أن اعتقال المشتبهين يأتي في إطار ما وصفه بـ"الجهود المتواصلة لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي".
من جانبه، قال قائد لواء الشمال، اللواء مئير إلياهو، إن الاعتقال "يمثل امتدادًا للعمليات التي تنفذها الشرطة ضد مسببي الجريمة"، مضيفًا أن الشرطة ستواصل ملاحقة المتورطين في جرائم العنف والقتل وتقديمهم إلى العدالة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من المشتبهين أو من يمثلهم بشأن ما ورد في بيان الشرطة، كما لا تزال التحقيقات في القضية مستمرة.



