في قضية أمنية حساسة، أعلنت الشرطة الإسرائيلية والشرطة العسكرية، اليوم، عن كشف شبكة لسرقة أسلحة وذخائر من قواعد عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، انتهت بتقديم لائحة اتهام بحق جنديين في الخدمة النظامية من سكان الشمال، بتهم تتعلق بسرقة أسلحة، الاتجار بها، وإخراج عتاد عسكري من حيازة الجيش.
وبحسب بيان مشترك للشرطة والجيش، باشرت الوحدة المركزية في لواء الساحل بالتعاون مع وحدة التحقيقات الخاصة في الشرطة العسكرية تحقيقًا مشتركًا في عدة حوادث سرقة أسلحة من قواعد عسكرية.
تفاصيل التحقيق
ووفق التحقيق، نجحت القوات، بعد تحقيق معقد شمل مراحل سرية وعلنية واستخدام وسائل خاصة، في تحديد هوية المشتبهين واعتقالهما.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن المتهم الرئيسي، الذي خدم في وظيفة تقنية داخل كتيبة قتالية، استغل وصوله إلى خيام الجنود المقاتلين وقام، على مدار عدة أشهر، بسرقة ثلاث بنادق هجومية من طراز M-4 تعود لجنود في الكتيبة.
كما نُسب إليه، بحسب الملف، الاستيلاء على رشاش من نوع "ماغ" كان مثبتًا على مركبة عسكرية في مناطق انتشار القوات، ضمن الاستعدادات لنشاط عملياتي للكتيبة.
وأضاف البيان أن ثلاث عمليات سرقة نُفذت بمشاركة جندي آخر، صديق للمتهم الرئيسي، لا يخدم في الكتيبة نفسها. وتشير الاتهامات إلى أن الاثنين قاما ببيع ثلاثة أسلحة مسروقة مقابل مبالغ تجاوزت 100 ألف شيكل في كل صفقة.
كما تتضمن لائحة الاتهام شبهات بإخراج آلاف الطلقات النارية من حيازة الجيش، إضافة إلى اتهام المتهم الرئيسي بمحاولة استدراج جندي آخر يعمل معه لسرقة ذخائر وعتاد عسكري من القوات المقاتلة مقابل مبالغ مالية.
ومع تقديم لائحة الاتهام إلى المحكمة العسكرية اللوائية، من المتوقع أن تطلب النيابة العسكرية تمديد اعتقال المتهمين حتى انتهاء الإجراءات القضائية.


