أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان، توم براك، أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيجري زيارة رسمية إلى واشنطن في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وأوضح براك أن الزيارة تأتي في إطار جهود دبلوماسية جديدة لإعادة بناء قنوات الاتصال بين واشنطن ودمشق، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء سيُعدّ الأول من نوعه في التاريخ بين رئيس سوري ورئيس أميركي داخل البيت الأبيض.
وأضاف المبعوث الأميركي أن جولة خامسة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وسوريا، برعاية واشنطن، من المقرر أن تُعقد بعد زيارة الشرع إلى العاصمة الأميركية، موضحًا أن الهدف من هذه الجولة هو محاولة التوصل إلى اتفاق أمني بين البلدين بشأن الحدود قبل نهاية العام الجاري.
ولم تُصدر الرئاسة السورية أو الإدارة الأميركية حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية حول جدول أعمال الزيارة أو الملفات التي سيتم بحثها، لكن مصادر دبلوماسية وصفت الخطوة بأنها “تحوّل لافت في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة والتوتر السياسي”.
وتأمل جهات إسرائيلية أن يُقنع ترامب الشرع وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتبني "رؤية السلام" مع إسرائيل بعد إنهاء الحرب على قطاع غزة.
يشار أخيرا الى أنّ الشرع شارك في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت بين 22 و30 سبتمبر الفائت، وبذلك ستكون زيارة نوفمبر الزيارة الثانية للشرع إلى الولايات المتحدة خلال شهرين تقريبا.


