قيادة الجبهة الداخلية توضّح: هكذا تعمل الإنذارات المسبقة على الهواتف قبل صفارات الإنذار

هذه الإشعارات تُرسل إلى السكان في المناطق المعنية في أقرب وقت ممكن كجزء من سياسة التحذير المبكر للجمهور، بهدف تمكين المواطنين من الاستعداد والتوجه إلى أقرب مكان محمي

|
1 عرض المعرض
صافرات الإنذار تدوي في مناطق بمركز البلاد
صافرات الإنذار تدوي في مناطق بمركز البلاد
صافرات الإنذار تدوي في البلاد
(صورة توضيحية)
تطرق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى قِصر الفاصل الزمني في بعض الحالات بين التحذيرات المسبقة وصفارات الإنذار، موضحًا أنّ رصد إطلاق الصواريخ أو القذائف يتأثر بعدة عوامل عملياتية، ولذلك لا يكون من الممكن دائمًا توفير فترة استعداد طويلة بين الإشعار المسبق والإنذار الفعلي.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا توضيحيًا عبر قيادة الجبهة الداخلية بشأن آلية إرسال الإنذارات المسبقة إلى الهواتف المحمولة، مؤكدًا أن هذه الإشعارات تُرسل إلى السكان في المناطق المعنية في أقرب وقت ممكن كجزء من سياسة التحذير المبكر للجمهور، بهدف تمكين المواطنين من الاستعداد والتوجه إلى أقرب مكان محمي.
وأوضح البيان أن تحديد إطلاق الصواريخ أو القذائف يتأثر بعوامل عملياتية متعددة، الأمر الذي قد لا يسمح دائمًا بتوفير وقت طويل بين إرسال الإشعار المسبق وصدور صفارات الإنذار، وقد تصل التحذيرات أحيانًا قبل وقت قصير من إطلاق الصفارات. كما أشار إلى أنه في بعض الحالات قد تُطلق صفارات الإنذار دون إرسال إشعار مسبق، تبعًا للظروف العملياتية.
وأكدت قيادة الجبهة الداخلية أنه عند تلقي الإشعار المسبق ينبغي الاستعداد فورًا والتوجه نحو أفضل مكان محمي، وفي حال صدور صفارات الإنذار يجب الدخول فورًا إلى المكان المحمي والبقاء فيه حتى صدور إعلان رسمي بانتهاء الحدث.
وبيّن البيان أن هذه الخدمة تُعد وسيلة إضافية إلى منظومة التحذير الرسمية التي تشمل صفارات الإنذار، وتطبيق قيادة الجبهة الداخلية، إضافة إلى بوابة الطوارئ الوطنية.