استضاف برنامج "حوار خاص" مع فراس خطيب عبر راديو الناس، اليوم الخميس، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، في مقابلة تناولت قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشحه للانتخابات، ومواقفه من الجلسة والجهات التي أيدت القرار، إلى جانب السيناريوهات المقبلة في حال تأييد المحكمة قرار الشطب.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد صادقت، أمس الأربعاء، على شطب ترشح أبو شحادة، فيما ينتقل الحسم في القضية إلى المسار القضائي وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وقال أبو شحادة خلال المقابلة إن حزبه طلب تأجيل جلسة لجنة الانتخابات ليوم واحد بسبب وضعه الصحي، مضيفًا: "طلبنا تأجيل جلسة الشطب ليوم واحد بسبب وضعي الصحي لمواجهة هذا الوزير الحقير وجهًا لوجه، ولكن لجنة الانتخابات رفضت".
"لا شرعية لقرار اللجنة"
سامي أبو شحادة: "لا شرعية لقرار اللجنة"
استوديو المساء مع فراس خطيب
43:44
وانتقد أبو شحادة سير جلسة لجنة الانتخابات المركزية، معتبرًا أن عددًا من أعضائها حسموا موقفهم مسبقًا قبل الاستماع إلى ردود التجمع وموقفه.
وقال لراديو الناس: "أعضاء لجنة الانتخابات المركزية أعلنوا دعمهم للشطب قبل سماع موقفنا، ولذلك لا شرعية لقرار اللجنة".
كما وجه انتقادات إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، وقال: "سولبرغ هو قاض مستوطن في المحكمة العليا، وهو كمستوطن يخالف القانون الدولي، ولذلك لم تكن لدي توقعات منه".
أبو شحادة يهاجم بن غفير ويائير غولان
وتطرق أبو شحادة إلى مواقف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، منتقدًا استخدام أحداث السابع من أكتوبر في النقاش بشأن شطبه.
وقال: "استعمال بن غفير لدم ضحايا السابع من أكتوبر غير إنساني، والرقص على دماء الأبرياء شعبوي، وآخر شخص يمكن أن يتحدث عن حقوق الإنسان هو بن غفير".
كما هاجم أبو شحادة رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، واصفًا إياه بـ"العنصري"، وقال إنه "يريد تفصيل قيادة عربية على مقاسه".
"اليوم ما كنت سأكتب هذا المقال"
وفي حديثه عن المقال الذي كتبه بشأن أحداث السابع من أكتوبر، والذي كان حاضرًا في النقاشات المتعلقة بطلب شطب ترشحه، قال أبو شحادة إنه ينظر إليه اليوم بصورة مختلفة.
وأضاف: "بنظرة إلى الوراء اليوم، ما كنت سأكتب هذا المقال".
ينفي التفكير في الانسحاب
ونفى أبو شحادة خلال المقابلة ما تردد عن دراسته الانسحاب من الترشح، مؤكدًا عزمه مواصلة المسار السياسي والقانوني في مواجهة قرار الشطب.
وقال: "سنناضل حتى النهاية من أجل الدفاع عن حقنا كعرب باختيار قيادتنا".
وتطرق كذلك إلى احتمال تأييد قرار شطبه قضائيًا، مؤكدًا أن التجمع سيواصل نشاطه الانتخابي حتى في حال منعه شخصيًا من خوض الانتخابات.
وقال أبو شحادة: "لو تم شطبي بالمحكمة، سنواصل الجهود لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، حتى لو كان القرار غير عادل بحقي".
وتأتي تصريحات أبو شحادة غداة قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشحه، وسط ترقب للمسار القضائي الذي سيحدد مصير مشاركته في الانتخابات.


