محامي المتهم في قضية مسجد شفاعمرو: "موكلي دافع عن نفسه ولا علاقة للقضية بالأمن"
المنتصف مع فرات نصار
04:41
قدّمت النيابة العامة تصريح مدعٍ تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام بحق رجلين من سكان مدينة شفاعمرو، في أعقاب التحقيق في حادثة إطلاق نار داخل أحد مساجد المدينة، والتي أثارت في بدايتها استنفارًا أمنيًا واسعًا، قبل أن تشير التحقيقات إلى عدم وجود شبهات تتعلق بخلفية أمنية، وفق ما أورده الدفاع.
وقالت الشرطة إن المشتبه الرئيسي اعتُقل بعد مطاردة استمرت عدة ساعات، فيما اعتُقل مشتبه ثانٍ بشبهة إخفاء المسدس المستخدم في إطلاق النار، والذي عثرت عليه الشرطة لاحقًا خلال مجريات التحقيق.
تفاصيل صادمة: إطلاق نار داخل مسجد في شفاعمرو انتهى بلائحة اتهام
الدفاع: "لم تكن هناك أي خلفية أمنية"
وفي حديث لراديو الناس، قال المحامي شادي سروجي، الموكل بالدفاع عن أحد المتهمين، إن القضية بدأت بتعامل أمني من قبل الشرطة وجهاز الشاباك، إلا أن هذا التوصيف سقط لاحقًا بعد استكمال الفحوصات.
وأوضح أن موكله لا يواجه أي تهم أمنية، وأن الشاباك أنهى تدخله في الملف بعد اليوم الأول من التحقيق، بعدما تبيّن، بحسب قوله، أن القضية لا تتعلق بدوافع أمنية.
وأضاف سروجي أن الحادثة تعود إلى خلاف شخصي بين عدة أشخاص تطور داخل المسجد، مشيرًا إلى أن موكله أفاد خلال التحقيق بأنه تعرض لهجوم، ولذلك استخدم السكين والسلاح في محاولة للدفاع عن نفسه.
وقال: "موكلي أكد أنه حاول الدفاع عن نفسه حتى لا يتعرض للأذى، ولم يكن الهدف تنفيذ أي عمل ذي طابع أمني."
انتقاد لطريقة تعامل الشرطة
وانتقد المحامي طريقة تعامل السلطات مع القضية في بدايتها، مشيرًا إلى أن اعتقال موكله نُفذ بواسطة وحدة "اليمام"، بعد تعميم صورته على وسائل الإعلام والتحذير من شخص يُشتبه بأنه يشكل خطرًا أمنيًا في منطقة الكريوت وحيفا.
وأضاف أن هذا التوصيف أثار حالة من الخوف بين المواطنين، رغم أن موكله، بحسب قوله، "لا تربطه أي علاقات أو نشاطات أمنية"، معتبرًا أن تصنيف القضية على أنها أمنية منذ اللحظة الأولى ساهم في تأجيج التوتر بين المجتمعين العربي واليهودي.
"يعاني من مشاكل نفسية"
وأشار سروجي إلى أن موكله يعاني من مشاكل نفسية ويتلقى العلاج والأدوية، لافتًا إلى أن هذه المعطيات ستكون جزءًا من مرافعات هيئة الدفاع خلال جلسات المحكمة المقبلة.
ومن المتوقع أن تتقدم النيابة العامة خلال الأيام المقبلة بلائحة الاتهام الرسمية، فيما ستنظر المحكمة في التهم المنسوبة إلى المتهمين، وسط استمرار الجدل حول ملابسات الحادثة والخلفية التي تقف وراءها.




