في محطة مؤثرة من مسيرته الرياضية، أعلن المدافع المخضرم لؤي طه اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، واضعًا حدًا لمشوار امتد لسنوات طويلة حافلة بالعطاء والنجاحات، بعدما بلغ الخامسة والثلاثين من عمره.
ويغادر لؤي طه المستطيل الأخضر تاركًا خلفه سجلًا زاخرًا بالإنجازات، بعدما كان أحد الأسماء البارزة في الملاعب، ودافع عن شعار عدد من أبرز الأندية، مقدمًا مستويات ثابتة وشخصية قيادية داخل الملعب.
وكانت أبرز محطات مسيرته مع هبوعيل بئر السبع، حيث ساهم في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي، محققًا ثلاثة ألقاب للدوري إلى جانب التتويج بكأس الدولة، كما ارتدى قمصان هبوعيل حيفا، هبوعيل عكا، ومكابي أم الفحم، ونجح في ترك بصمة فنية وإنسانية جعلته يحظى باحترام الجماهير وزملائه على حد سواء.
ولم يكن تميز لؤي طه مقتصرًا على عطائه الكروي، بل عُرف طوال مسيرته بأخلاقه الرفيعة وروحه الرياضية العالية، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والاحتراف داخل وخارج الملعب.
برحيل لؤي طه عن الملاعب، تطوى صفحة لاعب ترك أثرًا كبيرًا في الكرة، فيما تبدأ أمامه مرحلة جديدة من حياته، محملًا بإرث رياضي مشرّف ومسيرة ستظل حاضرة في ذاكرة عشاق اللعبة.


