مظاهرات في أنحاء سوريا تنديدًا بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب ومطالبات بوقف الاعتداءات

عدة محافظات سورية تشهد مظاهرات ووقفات احتجاجية تنديدًا بالعمليات العسكرية والتوغلات الإسرائيلية المتواصلة في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات والإفراج عن المعتقلين السوريين لدى إسرائيل، واحترام السيادة السورية ووحدة أراضيها. 

1 عرض المعرض
مظاهرات في أنحاء سوريا تنديدًا بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب ومطالبات بوقف الاعتداءات
مظاهرات في أنحاء سوريا تنديدًا بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب ومطالبات بوقف الاعتداءات
مظاهرات في أنحاء سوريا تنديدًا بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب ومطالبات بوقف الاعتداءات
(وكالة سانا)
شهدت عدة محافظات سورية، اليوم الجمعة، مظاهرات ووقفات احتجاجية تنديدًا بالعمليات العسكرية والتوغلات الإسرائيلية المتواصلة في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات والإفراج عن المعتقلين السوريين لدى إسرائيل، واحترام السيادة السورية ووحدة أراضيها.
وخرج مئات المتظاهرين في العاصمة دمشق، حيث نُظمت وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في منطقة المزة، رفع خلالها المشاركون الأعلام السورية ولافتات تندد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات. وشارك في الاحتجاج أفراد من عائلات سوريين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية خلال توغلاتها في الجنوب، مطالبين بالكشف عن مصير ذويهم والإفراج عنهم.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدينة حمص، حيث تجمع عشرات المواطنين في ساحة الساعة، إضافة إلى مدينتي دوما وسعسع في ريف دمشق، وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، حيث ردد المشاركون هتافات تضامنية مع أهالي الجنوب السوري، مؤكدين رفضهم استمرار التوغلات الإسرائيلية.
وجاءت هذه التحركات استجابة لدعوات أطلقها ناشطون ومنظمات مجتمع مدني تحت شعار "الجنوب السوري ليس مسرحًا لانتخاباتكم"، في إشارة إلى الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، فيما حملت وقفات أخرى شعار "القنيطرة ليست وحدها". وطالب المنظمون الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بالكشف عن مصير 49 سوريًا قالوا إنهم معتقلون أو مفقودون لدى السلطات الإسرائيلية، والعمل على إطلاق سراحهم.
وتصاعدت الدعوات للاحتجاج عقب مقتل الشاب السوري معاذ سلامة البعير، وهو من ذوي الإعاقة، أمس الخميس، برصاص القوات الإسرائيلية خلال توغل عسكري في قرية جملة بريف درعا الغربي. وبحسب مصادر محلية سورية، فقد أُصيب الشاب خلال العملية، قبل أن تنقله القوات الإسرائيلية من المنطقة وتعيد جثمانه لاحقًا.
وتزامنت المظاهرات مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أفادت وسائل إعلام سورية بتوغل آليات عسكرية وإغلاق عدد من الطرق المحيطة بمزرعة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد، في ظل مخاوف الأهالي من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على حياتهم اليومية.
وتشهد مناطق جنوب سوريا توغلات إسرائيلية متكررة، تتخللها عمليات دهم واعتقال وإغلاق للطرق، فيما يطالب ناشطون سوريون بتحرك سياسي وحقوقي ودبلوماسي لوقف هذه العمليات، محذرين من تداعيات استمرارها على أمن السكان واستقرار المنطقة.