"تريد أن تفتح على نفسك أبواب الجحيم؟"| اتهام شابين بابتزاز صاحب مصلحة في دبورية وإطلاق النار على محله

أفادت نتائج التحقيق بأن أحد المتهمين توجّه إلى الضحية في مطلع شهر كانون الثاني/يناير الماضي، وطالبه بدفع مبلغ 150 ألف شيكل مقابل "حمايته"

لائحة اتهام ضد شابين بابتزاز صاحب مصلحة
(الشرطة)
قدّمت النيابة العامة في لواء الشمال لائحة اتهام ضد شابين من سكان بلدة دبورية، بعد انتهاء تحقيق أجرته شرطة لواء الشمال في قضية ابتزاز صاحب مصلحة تجارية وتهديده بإطلاق النار على محله، ضمن ما وصفته الشرطة بـ"سلسلة ابتزاز بالتهديد" استمرت عدة أشهر.
وبحسب بيان الشرطة، تلقت الجهات المختصة بتاريخ 20 آذار/مارس 2026 بلاغًا حول إطلاق نار استهدف مصلحة تجارية في بلدة دبورية، وعلى إثر ذلك باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث. وخلال التحقيق تبيّن أن حادث إطلاق النار جاء بعد فترة من التهديدات المتواصلة لصاحب المصلحة بهدف ابتزازه ماليًا، حيث طُلب منه دفع مبالغ مالية بذريعة "توفير الحماية" ومنع استهدافه من قبل آخرين.
150 ألف شيكل مقابل "الحماية" وأفادت نتائج التحقيق بأن أحد المتهمين توجّه إلى الضحية في مطلع شهر كانون الثاني/يناير الماضي، وطالبه بدفع مبلغ 150 ألف شيكل مقابل "حمايته"، وقد قام الضحية بتحويل جزء من المبلغ. وبعد عدة أسابيع، أرسل المتهم شخصًا إلى أحد مصالح الضحية التجارية، وخلال اتصال هاتفي معه طالب بدفع مبلغ إضافي قدره 50 ألف شيكل، إلى جانب ترتيب دفعات شهرية بقيمة أربعة آلاف شيكل.
وفي مرحلة لاحقة، انضم المتهم الثاني، وهو قريب المتهم الأول، إلى القضية وعرض "حلّ المشكلة"، حيث عُقد لقاء بين الأطراف الثلاثة حاول خلاله المشتبهان ترهيب الضحية، مهددين إياه بعبارات من بينها: "المال يجب أن يصل الليلة… وإن لم يصل، فأنت تعرف ماذا سيحدث. هل تريد أن تفتح على نفسك أبواب الجحيم؟".
ومع تقديم الشكوى، باشرت الشرطة تحقيقًا موسّعًا باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة لتعقّب المشتبهين، وتمكنت بعد عدة أيام من تحديد مكان المتهم الرئيسي أثناء اختبائه في شقة بمدينة بيتح تكفا واعتقاله.
ووفق بيان الشرطة، جرى تمديد توقيف المشتبهين من حين إلى آخر، ومع انتهاء مرحلة التحقيق قُدّمت لائحة اتهام ضدهما، وهما شابان يبلغان من العمر 23 و38 عامًا من سكان دبورية، إلى المحكمة المركزية في نوف هجليل–الناصرة، إلى جانب طلب إبقائهما رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقهما.