من أحداث سهل رامين قرب طولكرم
شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، سلسلة أحداث ميدانية متزامنة، شملت مقتل فلسطيني وإصابة آخرين خلال مواجهات واعتداءات في شمال الضفة، إلى جانب إصابة خمسة إسرائيليين في رشق بالحجارة قرب سبسطية، فيما فجّر الجيش الإسرائيلي منزل الأسير قدري سمارة في بلدة بدّو شمال غربي القدس.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل علي حسن يسر البزاري، البالغ من العمر 44 عامًا، خلال أحداث شهدتها منطقة شمال نابلس، فيما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بوقوع إصابات بالرصاص وأخرى جراء الاعتداء بالضرب، وسط تضارب في المعلومات الأولية بشأن الموقع الدقيق وأعداد المصابين في عدد من الحوادث المتزامنة.
وبحسب مصادر فلسطينية، شهدت مناطق بين نابلس وطولكرم اعتداءات نفذها مستوطنون، طالت فلسطينيين ومزارعين خلال موسم قطف الزيتون، لا سيما في مناطق برقة وأوصرين وسهل رامين. وأشارت المصادر إلى تسجيل إصابات بالرصاص والضرب، من بينها إصابة وُصفت بالخطيرة.
وفي حادث منفصل، أفادت نجمة داود الحمراء بإصابة خمسة إسرائيليين جراء رشق مركبات بالحجارة قرب سبسطية في منطقة نابلس. ونُقل شاب يبلغ نحو 25 عامًا إلى مستشفى بيلنسون بحالة متوسطة إثر إصابة في الرأس، فيما تلقى أربعة آخرون العلاج بعد إصابتهم بجروح طفيفة.
1 عرض المعرض


الجيش الإسرائيلي يفجّر منزل الأسير قدري سمارة في بلدة بدّو شمال غربي القدس
(وفق البند 27 أ)
وفي منطقة القدس، فجّر الجيش الإسرائيلي منزل الأسير قدري سمارة في بلدة بدّو شمال غربي المدينة، بعد إجراءات أمنية في محيط المنزل. وأفادت مصادر إسرائيلية بأن دوي الانفجار سُمع في منطقة جفعات زئيف المجاورة.
وتتهم السلطات الإسرائيلية سمارة بتنفيذ عملية إطلاق نار عشية يوم الغفران أسفرت عن مقتل الإسرائيلي نتنئيل شكرون. وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت المنطقة في وقت سابق وفرضت قيودًا على الحركة في محيط المنزل تمهيدًا لهدمه.
وتأتي هذه التطورات في يوم شهد تحركات ميدانية في عدة مناطق من الضفة الغربية، وسط استمرار التوتر والاحتكاكات بين فلسطينيين ومستوطنين وقوات إسرائيلية.
بيان الجيش الإسرائيلي
وفي تعقيب على الأحداث، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته وقوات حرس الحدود توجهت، في وقت سابق اليوم الأربعاء، إلى منطقة بزاريا في منطقة نابلس، عقب تلقي بلاغ عن رشق حجارة باتجاه مواطن إسرائيلي أُصيب في المكان. وأضاف أن احتكاكات اندلعت لاحقًا بمشاركة عشرات الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرًا إلى أنه خلال إجلاء المصاب لتلقي العلاج، أطلق عنصر أمن وإسرائيلي آخر النار في منطقة المواجهات. وبالتزامن، عملت القوات على تفريق التجمع، فيما قال الجيش إن قائدًا ميدانيًا أطلق النار على فلسطيني بعدما رآه يركض باتجاهه وهو يحمل جسمًا وصفه بـ"المشبوه"، ما أدى إلى إصابته. كما أفاد باعتقال عدد من المشتبه بهم برشق الحجارة، مؤكدًا أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق.



