الاتحاد الأوروبي يبحث مقترحًا لتدريب 3,000 شرطي فلسطيني تمهيدًا لنشرهم في قطاع غزة

تشير رويترز إلى أن العديد من العواصم الأوروبية تعتقد أن تقوية القدرات الأمنية الفلسطينية قد تشكل “خطوة أولى ضرورية” باتجاه إعادة الاستقرار ومنع الفوضى في غزة

1 عرض المعرض
غزة
غزة
غزة
(Flash90)
أفادت وكالة "رويترز" أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيبحثون الأسبوع المقبل مقترحًا جديدًا يقضي بقيادة الاتحاد عملية تدريب واسعة تشمل 3,000 عنصر شرطة فلسطيني، بهدف تجهيزهم لاحقًا للانتشار في قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
تفاصيل المبادرة الأوروبية ويظهر في الوثيقة التي حصلت عليها رويترز أن الخطة، في حال الموافقة عليها، ستكون جزءًا من جهود الاتحاد الأوروبي لإعادة بناء مؤسسات الأمن المدني الفلسطينية، وتوفير قوة قادرة على حفظ النظام والاستقرار في القطاع ضمن رؤية أوسع لإعادة إعماره وترتيب إدارته. وتؤكد الوثيقة أن التدريب قد يتم في إحدى دول الاتحاد أو خارجه، وبمشاركة بعثات أوروبية متخصّصة في الأمن وإصلاح القطاع الشرطي.
السياق السياسي والهدف من الخطة يأتي هذا النقاش الأوروبي في ظل نقاشات دولية متصاعدة حول شكل الحكم والإدارة الأمنية في غزة بعد نهاية الحرب، وسط خلافات بين القوى الدولية حول الجهة التي يجب أن تتولى المسؤولية الأمنية والرقابية. ويحاول الاتحاد الأوروبي — وفق الوثيقة — لعب دور “بنّاء وفعّال” في رسم ملامح المرحلة المقبلة، عبر دعم مؤسسات فلسطينية “شرعية ومهنية” يمكن أن تتسلم المسؤوليات المدنية والأمنية في القطاع.
مواقف أخرى قيد المناقشة من المتوقع أن يناقش وزراء الخارجية الأوروبيون خلال الاجتماع أيضًا:مستقبل السلطة الفلسطينية ودورها المحتمل في غزة.
آليات الإشراف الدولي على أي قوة شرطية جديدة. المخاوف من فراغ أمني في القطاع. وتشير رويترز إلى أن العديد من العواصم الأوروبية تعتقد أن تقوية القدرات الأمنية الفلسطينية قد تشكل “خطوة أولى ضرورية” باتجاه إعادة الاستقرار ومنع الفوضى في غزة.