جنون المونديال: تذاكر قمة فرنسا والسنغال تشعل السوق وتكسر حاجز الـ2000 دولار

في المقابل، جاءت المقاعد الواقعة في الأجزاء العلوية وزوايا المدرجات كأقل الفئات سعرًا، إذ تبدأ قيمتها من نحو 760 دولارًا، رغم استمرار الطلب المرتفع عليها مع اقتراب موعد المباراة. 

فرضت المواجهة المنتظرة بين فرنسا والسنغال نفسها كواحدة من أبرز محطات دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعدما شهدت تذاكر المباراة قفزات سعرية غير مسبوقة عكست حجم الاهتمام الجماهيري العالمي بهذا اللقاء المرتقب.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان يوم 16 يونيو، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والندية، وسط ترقب واسع من عشاق كرة القدم لمتابعة كوكبة من النجوم على أرض الملعب، الأمر الذي رفع الطلب على التذاكر إلى مستويات قياسية.
وكشفت بيانات منصات بيع التذاكر عن أرقام لافتة، حيث تصدرت المقاعد المميزة المطلة على أرضية الملعب قائمة الأسعار الأعلى، بعدما تجاوز سعر التذكرة الواحدة حاجز 2100 دولار، في مؤشر واضح على الإقبال الكبير لحجز أفضل المواقع داخل الاستاد.
كما سجلت الفئات القريبة من المستطيل الأخضر أسعارًا مرتفعة تراوحت بين 1170 و1370 دولارًا، بينما استقرت أسعار المقاعد المتوسطة في نطاق يتراوح بين 930 و1075 دولارًا، لتبقى ضمن الخيارات المطلوبة من جانب الجماهير الراغبة في حضور القمة العالمية.
وفي المقابل، جاءت المقاعد الواقعة في الأجزاء العلوية وزوايا المدرجات كأقل الفئات سعرًا، إذ تبدأ قيمتها من نحو 760 دولارًا، رغم استمرار الطلب المرتفع عليها مع اقتراب موعد المباراة.
ويعكس هذا الإقبال الاستثنائي المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الفرنسي كأحد أبرز المنافسين على اللقب، إلى جانب الحضور القوي للمنتخب السنغالي الذي رسخ نفسه خلال السنوات الأخيرة بين نخبة المنتخبات العالمية والقوة الأولى في القارة الأفريقية.
ومع العد التنازلي لانطلاق المواجهة، تبدو مباراة فرنسا والسنغال مرشحة لتسجيل أحد أعلى معدلات الحضور الجماهيري في الدور الأول، في ظل السباق المحموم على التذاكر والرغبة الكبيرة في متابعة واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.