رئيس الدولة يلتقي عائلات الضحايا
عقد رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ، صباح اليوم، لقاءً خاصًا مع عائلات ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، وذلك في مقر بيت الرئيس، في أعقاب التصاعد الحاد في جرائم العنف والجريمة خلال الأشهر الأخيرة.
وجاء اللقاء على خلفية تزايد حوادث القتل والاعتداءات المسلحة في البلدات العربية، وما خلّفته من صدمة واسعة ومطالب متصاعدة بتحمّل الدولة لمسؤولياتها في حماية المواطنين وتعزيز سيادة القانون.
وشارك في اللقاء أبناء وبنات عائلات الضحايا، إلى جانب ممثلين عن حراك نقف معًا، حيث استمع الرئيس هرتسوغ إلى شهادات مؤلمة عن فقدان الأحبة، وتداعيات العنف على العائلات والمجتمع ككل.
رسالة رئاسية
وخلال اللقاء، شدد الرئيس هرتسوغ على أن موجة العنف والجريمة في المجتمع العربي تشكّل خطرًا حقيقيًا على النسيج المجتمعي وأمن الدولة بأكملها، مؤكدًا أن هذه القضية يجب أن تكون في صلب أولويات الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون.
وأكد أن الدولة ملزمة بضمان الأمن الشخصي لجميع مواطنيها دون استثناء، داعيًا إلى تحرك حكومي شامل يشمل إنفاذ القانون، المعالجة الاجتماعية، وتعزيز الثقة بين المجتمع العربي ومؤسسات الدولة.
مطالب العائلات
من جهتهم، طالب ممثلو العائلات بخطوات عملية وفورية لوقف نزيف الدم، وعلى رأسها تعزيز التحقيقات، رفع نسب فك رموز الجرائم، ومحاسبة الجناة، إضافة إلى وضع خطة وطنية شاملة لمكافحة الجريمة المنظمة وانتشار السلاح غير المرخّص.
وأشار عدد من المشاركين إلى أن استمرار القتل دون محاسبة يكرّس حالة من الخوف واليأس، ويهدد مستقبل الأجيال الشابة في المجتمع العربي.
سياق متصاعد
ويأتي هذا اللقاء في ظل تسجيل أرقام مقلقة لضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام، ما أعاد ملف العنف في المجتمع العربي إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي، وسط دعوات متزايدة لتدخل رئاسي وحكومي أكثر فاعلية.







