108 كيلوغرامات: وزن ترامب يثير مخاوف الأطباء

زاد وزن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنحو 10 كيلوغرامات منذ 2023، ليقترب من عتبة السمنة، فيما حذّر أطباء من مخاطر صحية وأوصوه بخفض وزنه وتحسين نظامه الغذائي وممارسة الرياضة.

1 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
(البيت الأبيض)
ارتفع وزن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنحو 10 كيلوغرامات منذ عام 2023، ليصبح على بُعد نحو كيلوغرام واحد فقط من عتبة السمنة وفق مؤشر كتلة الجسم، وسط تحذيرات طبية من المخاطر الصحية المرتبطة بزيادة الوزن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، بلغ وزن ترامب نحو 97.5 كيلوغرامًا في آب/ أغسطس 2023، عندما سُجلت بياناته خلال إجراءات توقيفه في ولاية جورجيا، فيما أظهر الفحص الطبي الذي نشره البيت الأبيض في أيار/ مايو الماضي أن وزنه وصل إلى نحو 108 كيلوغرامات.
ومع طول يبلغ نحو 1.91 متر، يضع ذلك مؤشر كتلة جسم ترامب عند نحو 29.6، أي قريبًا جدًا من عتبة السمنة التي تبدأ عند مؤشر 30.
توصيات بخفض الوزن وتحسين النظام الغذائي
وقال أطباء البيت الأبيض إنهم أوصوا ترامب بالتركيز على خفض وزنه وتحسين نظامه الغذائي وممارسة النشاط البدني.
وحذر مدير المركز الوطني للوزن والصحة، سكوت كاهان، من أن السمنة تشكل عامل خطر مهمًا للعديد من المشكلات الصحية، إضافة إلى ارتباطها بزيادة احتمالات الإعاقة والوفاة المبكرة.
وقال كاهان إن معالجة السمنة بهدف حماية صحة الرئيس يجب أن تحظى بأولوية كبيرة، مشبهًا أهميتها بالإجراءات التي يتخذها جهاز الخدمة السرية لحماية حياته.
ولم يرد البيت الأبيض بصورة مباشرة على الأسئلة المتعلقة بوزن ترامب، وركز بدلًا من ذلك على مستوى طاقته وقدرته على التحمل. وكان أطباؤه قد أشاروا سابقًا إلى نشاطه، ولياقته المعرفية ومؤشرات صحية أخرى وصفوها بالإيجابية.
أكثر من 10 كيلوغرامات خلال 3 سنوات
وتُظهر البيانات المنشورة تقلبات واضحة في وزن ترامب خلال السنوات الماضية. ففي عام 2018 بلغ وزنه نحو 108 كيلوغرامات، وارتفع في عام 2020 إلى نحو 111 كيلوغرامًا.
وفي عام 2023 بدا ترامب أنحف، وقال طبيب تابع له آنذاك إنه خسر وزنًا نتيجة تحسين نظامه الغذائي وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.
لكن أحدث البيانات الطبية المنشورة تشير إلى عودة وزنه إلى نحو 108 كيلوغرامات.
وكان ترامب قد قال عام 2016 إنه يرغب في خسارة نحو 8 كيلوغرامات، لكنه أشار إلى أن نمط حياته يجعل ذلك صعبًا.
هل مؤشر كتلة الجسم كافٍ للحكم على صحة ترامب؟
يشدد متخصصون على أن الاقتراب من عتبة السمنة لا يعني وحده إمكانية إصدار حكم شامل على الحالة الصحية للرئيس.
وقالت الطبيبة المتخصصة في علاج السمنة غيتانجالي سريفاستافا إن "مؤشر كتلة الجسم أداة فحص ممتازة، لكنه ليس كل شيء"، موضحة أنه لدى كبار السن ينبغي أيضًا أخذ نسبة الدهون في الجسم والكتلة العضلية والقدرة الوظيفية والحالة الصحية العامة في الاعتبار.
وتأتي التحذيرات في وقت تشكل فيه زيادة الوزن مشكلة واسعة الانتشار في الولايات المتحدة، إذ تشير بيانات اتحادية إلى أن أكثر من 40% من البالغين الأميركيين يعانون السمنة، فيما يعاني أكثر من 30% آخرين زيادة الوزن.
وكانت تقارير قد أثارت أيضًا تساؤلات بشأن احتمال استخدام ترامب أدوية لإنقاص الوزن، إلا أن البيت الأبيض نفى حصوله على مثل هذه الأدوية، فيما أكد ترامب أنه لم يستخدم دواءً لإنقاص وزنه.
First published: 19:59, 24.08.26