1 عرض المعرض


بروفيسور ناصر سكران -رئيس رابطة الجراحين لعلاج السمنة الزائدة في البلاد ومدير قسم الجراحة العامة في مستشفى العائلة المقدسة
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ)
سجّل الأطباء العرب إنجازًا طبيًا لافتًا، بعد أن نشرت مجلة فوربس تقريرها السنوي الذي تضمّن تصنيف 1300 طبيب ضمن قائمة أفضل الأطباء في البلاد، حيث برز حضور مشرّف لأطباء عرب أثبتوا تميّزهم المهني وتفوّقهم العلمي في مجالات طبية دقيقة ومتنوعة.
وفي هذا السياق، قال البروفيسور ناصر سكران، رئيس رابطة الجراحين لعلاج السمنة الزائدة في البلاد ومدير قسم الجراحة العامة في مستشفى العائلة المقدسة، في حديث لراديو الناس، إن هذا الإنجاز «لا يعبّر عن نجاح شخصي فحسب، بل هو مصدر فخر لمجتمع كامل يثبت يومًا بعد يوم قدرته على العطاء والتميّز رغم التحديات».
وأضاف سكران، في بطاقة تعريف لمسيرته الأكاديمية والمهنية، أنه يحمل لقب بروفيسور في الجراحة العامة وعلاج السمنة الزائدة من جامعة بار إيلان، مشيرًا إلى أنه نشر أكثر من 130 بحثًا علميًا في مجلات عالمية مرموقة، معظمها في الولايات المتحدة. وأوضح: "إلى جانب تخصصي في الجراحة العامة، أنهيت تخصصًا دقيقًا في جراحة المناظير وجراحة علاج السمنة في بلجيكا عام 2008، ومن ثم شغلت منصب سكرتير رابطة الجراحين قبل أن أُنتخب رئيسًا لها".
حضور علمي يمتد إلى العالم والدفاع هو شغف المجال
البروفيسور ناصر سكران: حضور علمي يمتد إلى العالم والدافع هو شغف المجال
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
08:06
وأكد سكران أن حضوره العلمي لا يقتصر على البلاد فقط، بل يمتد إلى الساحة الدولية، قائلًا: «نشارك في أهم المؤتمرات العالمية المتخصصة بجراحة السمنة، ومن المشرف أن يكون اسمنا معروفًا ليس محليًا فقط، بل عالميًا أيضًا، وهذا يمنحنا دافعًا أكبر لخدمة مجتمعنا ورفع مستواه الصحي والعلمي».
وعن اختياره لمجال الجراحة، أوضح سكران أن الشغف كان الدافع الأساسي، مضيفًا: "منذ سنوات الدراسة أحببت عالم الجراحة، ورغم صعوبته وتطلبه الكبير، إلا أنني وجدت نفسي فيه. هو مجال مليء بالتحديات، والعمل فيه لا يعرف ساعات ثابتة، لكن الرضا المهني يعوّض كل ذلك".
وحول اختياره ضمن قائمة فوربس، شدد سكران على أن هذا التصنيف يستند إلى معايير مهنية دقيقة، موضحًا: "الاختيار لا يتم بشكل ذاتي، بل من خلال تصويت الزملاء في نفس التخصص، وهذا ما يمنح هذا الإنجاز قيمة خاصة، لأنه اعتراف مهني بعملك وإنجازاتك".
وختم سكران حديثه بالقول إن :"هذا التكريم مسؤولية إضافية تدفعني للاستمرار في البحث والعمل والتطوير، وآمل أن يكون دافعًا للأجيال الشابة من الأطباء العرب لمواصلة طريق التميّز".
ويُعد هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة المتقدمة التي بات يحتلها الأطباء العرب في المنظومة الصحية، وعلى مساهمتهم الفاعلة في البحث العلمي والطب الحديث، محليًا وعالميًا.

