جريمة قتل في الكعبية
قُتل الشاب فؤاد منصور(حمدون) في الثلاثينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة الكعبية، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل العنف المتواصل الذي يضرب المجتمع العربي ويخلف مزيداً من الضحايا.
بلاغ طارئ بعد منتصف الليل
وأفادت مصادر طبية أن مركز الإسعاف التابع لنجمة داوود الحمراء تلقى بلاغاً عند الساعة 00:03 حول إصابة شاب في بلدة الكعبية، وعلى الفور هرعت الطواقم الطبية إلى المكان لتقديم الإسعافات اللازمة.
العثور على الضحية داخل مركبة
وعند وصول الطواقم الطبية، عُثر على الشاب داخل مركبة وهو فاقد للوعي بالكامل، من دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة وخطيرة في أنحاء مختلفة من جسده.
وحاول المسعفون إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقييم حالته، إلا أن خطورة الإصابات التي تعرض لها لم تترك مجالاً لإنقاذ حياته.
المسعفون: إصاباته كانت قاتلة
وقال المضمد في نجمة داوود الحمراء، موسى كعبية: "وجدنا المصاب داخل السيارة وهو فاقد للوعي، من دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة بالغة الخطورة في جسده. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن إصاباته كانت خطيرة جداً، ولم يكن أمامنا سوى إعلان وفاته".
الشرطة تفتح تحقيقاً
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، ووصلت قواتها إلى مكان الحادث لجمع الأدلة والبينات، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط في المنطقة بحثاً عن مشتبهين أو أي خيوط قد تساعد في كشف هوية الجناة.
ولم تصدر الشرطة حتى الآن تفاصيل إضافية حول خلفية الجريمة أو ما إذا كانت هناك اعتقالات على ذمة التحقيق.
جريمة جديدة في مسلسل العنف
وتأتي هذه الجريمة في وقت تتصاعد فيه حوادث القتل وإطلاق النار في المجتمع العربي، وسط حالة من القلق والغضب الشعبي إزاء استمرار نزيف الدم وغياب الحلول الجذرية للحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة.
ويؤكد الأهالي أن وتيرة جرائم القتل خلال الأشهر الأخيرة تشهد ارتفاعاً مقلقاً، في ظل مطالبات متكررة للشرطة والجهات المختصة بتكثيف جهودها لملاحقة الجناة وتفكيك شبكات الإجرام المنتشرة في البلدات العربية.
صدمة وحزن في الكعبية
وأثارت الجريمة حالة من الحزن والصدمة بين أهالي الكعبية، الذين سمعوا عن جريمة جديدة أودت بحياة أحد أبناء البلدة، في مشهد بات يتكرر بصورة مؤلمة في العديد من البلدات العربية.
ويأمل الأهالي أن تسفر التحقيقات الجارية عن كشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بوقف دوامة العنف التي تحصد أرواح الشباب وتترك خلفها عائلات مكلومة ومجتمعات تعيش حالة من الخوف وعدم الاستقرار.





