أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي دعا فيها مصر والأردن لاستقبال المزيد من الفلسطينيين من قطاع غزة، ردود فعل وانتقادات واسعة على المستويين العربي والغربي.
وصرّح ترامب اليوم (الأحد) بأنه يتعيّن على الأردن ومصر استقبال المزيد من الفلسطينيين من غزة، بعد أن تسببت الحرب الإسرائيلية على القطاع في أزمة إنسانية.
وقال ترامب إنه تحدث أمس مع العاهل الأردني الملك عبد الله، مؤكداً أنه سيتحدث إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم بهذا الشأن. "أود أن تستقبل مصر أشخاصاً أيضاً".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، رفض بلاده القاطع لمثل هذه المقترحات، مشددًا على أن "رفضنا لتهجير الفلسطينيين ثابت ولن يتغير".
وأعلنت حماس رفضها القاطع لأي خطط تهدف إلى نقل الفلسطينيين من أرضهم، ودعت الإدارة الأمريكية إلى التوقف عن مثل هذه المقترحات "التي تتماشى مع المخططات الإسرائيلية".
بدورها، أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها أن هذا الأمر يشكل "تجاوزاً للخطوط الحمراء"، وأن الشعب الفلسطيني وقيادته "لن يقبلا بتاتا بأية سياسة تمس وحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية".
وفي إسرائيل، رحبت أوساط يمينية بتصريحات ترامب، فيما أشاد وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بالفكرة، معتبرًا أنها "فرصة للفلسطينيين لبدء حياة جديدة في أماكن أخرى".
أما على الصعيد الدولي، فوصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيز، مقترح ترامب بأنه "تطهير عرقي"، مؤكدة أن "مثل هذه الخطط غير قانونية وغير أخلاقية".
First published: 20:59, 26.01.25

