نشر الصحفي براك رافيد، مساء اليوم (الاثنين)، خبر الاتصال الهاتفي بين دي فانس ونتنياهو، مشيرا إلى أن الرجلين تحدثا في بعض تفاصيل المفاوضات مع إيران ومركبات الاتفاق المحتمل، وهذا ربما يكون طبيعيا طالما أننا نتحدث عن نائب رئيس يتواصل مع رئيس وزراء لكن في حالة دي فانس يجب التوقف عند النقاط التالية:
- نائب الرئيس وفق ما يُنشر سيكون على رأس المفاوضين الأمريكيين في هذا الملف ولا بد أن يُطلع الحلفاء ويتشاور معهم.
- دي فانس له مواقف مختلفة عن ترامب قبل الحرب وخلالها ورؤيته في حركة MAGA أبعد عن الخوض في الحروب والانخراط فيها، وبالتالي يمكنه أن يقدم موقفا مختلفا وصارما عن موقف ترامب.
- في نفس سياق الفكرة السابقة، دي فانس لا يحمل ذات الأفكار السياسية والدينية التي يحملها ترامب وبالتالي يعد غير مقرب للموقف الإسرائيلي ولمصالح إسرائيل.
- على المستوى السياسي الداخلي قد يعد دي فانس أحد المرشحين الجمهوريين الرئاسيين، ونجاحه في هذه المهمة يخفف حدة الانتقادات التي تسببت بها مواقف ترامب في الشارع والأروقة الأمريكية.


