مخيم جنين: دمار ونزوح واسع للسكان

وفقا للتقديرات، انخفض عدد السكان في مخيم جنين إلى 1000 شخص فقط، مقارنة بـ 7000 شخص في بداية العملية العسكرية للجيش الاسرائيلي

|
2 عرض المعرض
جنين
جنين
جنين
(Flash90)
تدخل العملية العسكرية "السور الحديدي" التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يومها الـ14، والتي بدأت في مخيم جنين وتوسعت إلى طولكرم وطمون ومناطق أخرى في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية، صباح اليوم (الإثنين)، أن الجيش الإسرائيلي أخلى عشرات العائلات من حيّ الهدف داخل مخيم جنين، استعدادًا لتفجير عدد من المباني في المنطقة.
وذكرت أن القوات الإسرائيلية استخدمت طائرة مسيّرة لبث رسائل تطالب السكان بمغادرة منازلهم فورًا.
2 عرض المعرض
دمار واسع في البنية التحتية في جنين
دمار واسع في البنية التحتية في جنين
دمار واسع في البنية التحتية في جنين
(Flash 90)
ووفقا للتقديرات، انخفض عدد السكان في مخيم جنين بشكل حاد إلى 1000 شخص فقط، مقارنة بـ 7000 شخص في بداية العملية، بينما كان عدد السكان في الأيام العادية يقارب 16000 فلسطيني.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن تدمير 23 مبنى دفعة واحدة في المخيم، بادعاء أنها تستخدم كبنية تحتية للتنظيمات الفلسطينية.
نسخة عن غزة
من جانبه، اعتبر رئيس بلدية جنين، محمد جرار، أن "ما يجري في جنين هو أكبر عملية عسكرية إسرائيلية، وهو نسخة طبق الأصل مما حدث في غزة"، وحذر من أنه إذا استمر هذا التصعيد، "فإن المدينة ستتحول إلى منطقة مهجورة ومدمرة بالكامل".
وأضاف أن 50% من أحياء المدينة تعاني من انقطاع المياه، نقص الغذاء، وانقطاع الكهرباء نتيجة العمليات العسكرية المستمرة.
ومع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي قتل 70 فلسطينيا منهم 10 أطفال في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري.