صحيفة: إيران استخدمت قمرا صناعيا صينيا للتجسس في الحرب

 فاينانشال تايمز تكشف عن استخدام طهران قمرا صناعيا صينيا خلال الحرب الأخيرة، وترامب يلوّح بعدم تمديد وقف إطلاق النار

1 عرض المعرض
قلق في البنتاغون: استنزاف سريع لمخزون صواريخ "توماهوك" الأميركية خلال الحرب مع إيران
قلق في البنتاغون: استنزاف سريع لمخزون صواريخ "توماهوك" الأميركية خلال الحرب مع إيران
قلق في البنتاغون: استنزاف سريع لمخزون صواريخ "توماهوك" الأميركية خلال الحرب مع إيران
(AI)
كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز"، اليوم الأربعاء، أن إيران استخدمت سرا قمرا صناعيا صينيا لأغراض التجسس، ما منحها، بحسب التقرير، قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة.
وفي موازاة ذلك، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، معلنا أنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار معها. وقال في حديث لمراسل شبكة "إيه.بي.سي نيوز" جوناثان كارل، أمس الثلاثاء، إن الأمور "قد تنتهي بأي شكل من الأشكال"، لكنه اعتبر أن التوصل إلى اتفاق يبقى الخيار الأفضل، لأنه سيمنح إيران فرصة "لإعادة بناء نفسها".
كما جدد ترامب انتقاداته لبابا الفاتيكان، مؤكدا أن امتلاك إيران سلاحا نوويا "أمر غير مقبول على الإطلاق". وكتب على منصة "تروث سوشيال"، أمس الثلاثاء، أن إيران "قتلت ما لا يقل عن 42 ألف متظاهر بريء أعزل تماما خلال الشهرين الماضيين"، مضيفا أن السماح لها بامتلاك قنبلة نووية أمر مرفوض تماما.
من جهته، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، اليوم الأربعاء، إن مسألة تحديد مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، التي يفترض أن تلتزم بها إيران في إطار أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، تبقى "قرارا سياسيا".
وكان مسؤولون أمريكيون وإيرانيون قد أنهوا، في مطلع الأسبوع، جولة محادثات هدفت إلى إنهاء الحرب مع إيران، من دون التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين، ولا سيما بشأن مدة تعليق طهران لعمليات تخصيب اليورانيوم، التي تقول واشنطن والدول الغربية إنها قد تُستخدم في إنتاج أسلحة.
وفي تطور ميداني لافت، أعلن الجيش الأمريكي أن قواته أوقفت تماما حركة التجارة الاقتصادية عبر البحر من إيران وإليها، في خطوة تعكس استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، رغم المساعي السياسية الجارية لاحتواء التصعيد.