من المقرر أن يعقد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، ويوآف سيغلوفيتش، غدًا (الثلاثاء)، أول لقاء بينهما منذ استقالة الأخير من الكنيست عن حزب "يش عتيد"، في إطار المفاوضات المتقدمة بشأن انضمامه إلى الموحدة.
ويأتي اللقاء في محاولة لتقليص الفجوات وحسم عدد من القضايا العالقة، بالتزامن مع الاستعداد للانتخابات التمهيدية في الموحدة، المقررة في 22 آب/ أغسطس الجاري، والتي يُنتظر أن تشكل محطة أساسية للمصادقة على التحالف.
ويطالب عباس بأن يكون الارتباط مع سيغلوفيتش "تقنيًا"، بحيث لا يُعتبر الأخير عضوًا في الموحدة، إلى جانب عدم إجراء أي تغييرات على النظام الداخلي للحزب أو آليات قيادته.
في المقابل، يطالب سيغلوفيتش بمنحه حرية التصويت في القضايا المتعلقة بالدين والدولة، إلى جانب وضع مخطط للخدمة المدنية في المجتمع العربي، وتثبيت تصريحات سابقة لعباس قال فيها إن إسرائيل "دولة الشعب اليهودي".
"الأمر يتقدم.. لكن لم يُحسم"
وقال مسؤول رفيع في الموحدة إن الاتصالات تتقدم بالفعل، لكنه شدد على أن "شيئًا لم يُحسم بعد"، موضحًا أن الاتفاق المحتمل يجب أن يمر عبر مؤسسات الحزب ويحصل على مصادقتها بصورة منظمة.
وأضاف أن الهدف هو التوصل إلى صيغة تكون مناسبة للطرفين، بحيث "لا نغيّر سيغلوفيتش ولا يغيّر هو الموحدة"، فيما تشير التقديرات داخل الحزب إلى أن مسار الانضمام يتقدم رغم استمرار المفاوضات حول التفاصيل النهائية.


