تحوّل التوقف الدولي لشهر مارس إلى كابوس حقيقي يطارد المنتخبات الكبرى، بعدما اجتاحت موجة إصابات عدداً من أبرز نجوم العالم، في توقيت حساس قبل أقل من عامين على انطلاق كأس العالم 2026، ما أربك حسابات الأجهزة الفنية وأعاد خلط الأوراق.
ضربة موجعة لمصر والسعودية
تلقى منتخب مصر صدمة كبيرة بغياب قائده محمد صلاح بسبب الإصابة، ما أثر بشكل مباشر على تحضيرات "الفراعنة" لمواجهتي السعودية وإسبانيا الوديتين.
وفي المقابل، لم يكن حال المنتخب السعودي أفضل، بعد خروج نجمه سالم الدوسري من المعسكر إثر إصابة في الركبة.
رونالدو خارج الحسابات وتونس تتأثر
على الساحة الأوروبية، تأكد غياب الأسطورة كريستيانو رونالدو عن مواجهتي البرتغال الوديتين أمام المكسيك والولايات المتحدة، في غياب لافت يؤثر على جاهزية الفريق.
كما تلقى المنتخب التونسي ضربة بإصابة حنبعل المجبري، ليضاف إلى قائمة الغيابات المؤثرة.
إصابات تضرب أوروبا: هولندا وبلجيكا
تواجه هولندا أزمة حقيقية مع قائمة طويلة من المصابين، يتقدمهم ممفيس ديباي، فيما سيفتقد منتخب بلجيكا خدمات حارسه الأساسي تيبو كورتوا، إلى جانب غيابات أخرى بارزة.
البرازيل وفرنسا ضمن المتضررين
ولم تسلم منتخبات الصف الأول من هذه الموجة، إذ يغيب عن البرازيل حارسها أليسون بيكر، بينما استبعد المنتخب الفرنسي مدافعه ويليام ساليبا بسبب الإصابة.
اختبار مبكر قبل المونديال
بدلاً من أن يشكل التوقف الدولي فرصة لتعزيز الجاهزية الفنية والبدنية، تحوّل إلى اختبار صعب لقدرة المنتخبات على التعامل مع "لعنة الإصابات"، وسط مخاوف من استمرار الغيابات وتأثيرها على التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026.



