أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوقيع على الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن يتم يوم غد، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيُفتح مباشرة أمام حركة الملاحة الدولية فور إتمام الاتفاق.
وفي منشور مطوّل نشره عبر منصة "تروث سوشيال"، هاجم ترامب الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبرًا أنه كان "طريقًا سهلًا ومباشرًا نحو امتلاك سلاح نووي"، على حد تعبيره، في حين وصف الاتفاق الحالي بأنه "حاجز يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".
وأكد ترامب أن إيران "لم تعد ترغب في امتلاك سلاح نووي، ولن تحصل عليه عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى"، مشددًا على أن الاتفاق المرتقب يختلف جذريًا عن التفاهمات السابقة بين واشنطن وطهران.
مضيق هرمز والدفعات النقدية
وأضاف أن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والطاقة في العالم، سيُفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاق، في خطوة من شأنها أن تخفف من التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاتفاق لا يتضمن أي تحويلات مالية أو دفعات نقدية لإيران، في إشارة إلى انتقاداته المتكررة للاتفاق النووي السابق، مؤكدًا أن العلاقات بين واشنطن وطهران "تسير في مسار مختلف وأفضل" مقارنة بالإدارات الأمريكية السابقة.
كما تطرق ترامب إلى الملف النووي الإيراني، قائلًا إنه "في الوقت المناسب، وبعد عودة الهدوء، سيتم التعامل مع المواد النووية المتبقية ودمجها أو تدميرها"، مشيدًا بالدور الذي لعبته القاذفات الأمريكية من طراز B-2 خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وختم ترامب منشوره بالتأكيد على تطلع الولايات المتحدة إلى العمل مع إيران ودول الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن أمله في أن تُستكمل هذه العملية "بسرعة وسهولة وسلاسة"، قبل أن يضيف محذرًا: "إذا لم يحدث ذلك، فلدينا البديل النهائي، ونأمل ألا نضطر لاستخدامه مرة أخرى".


