"تضييقات ومساس بحريتنا" | طلاب في جامعة تل أبيب: نرفض شرعنة تدخل الشرطة في جامعتنا

وأضافت أن الإدارة تحاول استخدام أدوات قانونية تبدو شكلية، لكنها في جوهرها تمنع النشاط الطلابي أو تعرّيه من جدواه”، مشيرة إلى أن الحركة الطلابية تعمل حاليًا بالتعاون مع مؤسسات حقوقية ومحاضرين داعمين، للتوجه رسميًا ضد هذه الإجراءات وضمان حرية التعبير داخل الحرم الجامعي. 

|
1 عرض المعرض
جامعة تل أبيب - صورة عامة
جامعة تل أبيب - صورة عامة
جامعة تل أبيب - صورة عامة
(ويكيبيديا)
أصدرت إدارة جامعة تل أبيب تعميمًا للطلاب نفت من خلاله الاتهامات التي وُجِّهت لها بشأن فرض تقييدات جديدة تمنع أو تعرقل تنظيم الوقفات الاحتجاجية داخل الحرم الجامعي. وجاء التعميم بعد موجة انتقادات حادّة أثارها طلاب وناشطون جامعيون، اتهموا الجامعة بسنّ تعليمات جديدة تُلزم أي فعالية طلابية بالحصول على مصادقة من الشرطة مسبقًا.
بكارنة: تضييقات تقنية ومساس بالحريات الطلابية
هذا النهار مع سناء حمود ومحمد مجادلة
04:20
سيلين بكارنة: تضييقات تقنية ومساس بالحريات الطلابية وقالت سيلين بكارنة، طالبة الحقوق وناشطة في حركة جفرا الطلابية، إن البنود الجديدة تُعدّ تضييقًا واضحًا على حرية العمل الطلابي داخل الجامعة. وأوضحت أن هذه التعليمات لم تكن مطبقة سابقًا، مؤكدة أن تنظيم الفعاليات داخل الحرم كان دائمًا يخضع لسلطة إدارة الجامعة فقط، دون تدخل الشرطة. وأضافت أن الإدارة تحاول استخدام أدوات قانونية تبدو شكلية، لكنها في جوهرها تمنع النشاط الطلابي أو تعرّيه من جدواه”، مشيرة إلى أن الحركة الطلابية تعمل حاليًا بالتعاون مع مؤسسات حقوقية ومحاضرين داعمين، للتوجه رسميًا ضد هذه الإجراءات وضمان حرية التعبير داخل الحرم الجامعي.
الجامعة: لا تغييرات جوهرية في السياسة من جهته، أكد البروفيسور يوسف مشهراوي، رئيس اللجنة التوجيهية لتعزيز المجتمع العربي في جامعة تل أبيب، أنه لا يوجد تغيير فعلي في سياسة الجامعة تجاه الفعاليات الطلابية. وقال إن التعميم الأخير جاء لتوضيح إجراءات قديمة لا تهدف بأي شكل إلى تقييد النشاط الطلابي، مشددًا على أن الجامعة كانت وما زالت مساحة مفتوحة للتعبير والحوار، ضمن إطار القانون واحترام النظام العام.
مشهراوي: لا تغييرات جوهرية في السياسة
هذا النهار سناء حمود ومحمد مجادلة
07:12
وأشار مشهراوي إلى أن الجامعة واصلت خلال العامين الماضيين رغم الظروف الأمنية والحساسية العالية استضافة فعاليات طلابية عربية ويهودية عديدة داخل الحرم الجامعي دون أي تدخل من الشرطة، لافتًا إلى أن أي اشتراطات جديدة تتعلق فقط بفعاليات تجارية أو تلك التي تُقام خارج أسوار الجامعة.
خطوات تصعيدية متوقعة ورغم تأكيد الجامعة عدم وجود تقييدات جديدة، يؤكد ممثلو الحراك الطلابي أنهم لم يلمسوا هذا التوضيح على أرض الواقع بعد، وأنهم سيواصلون النضال لمنع أي تغيير قد يمسّ بحرّيتهم في التنظيم والتعبير داخل الحرم الجامعي، مؤكدين أن “الجامعة يجب أن تبقى مساحة آمنة للديمقراطية والحوار”.