لقي شرطي من وحدة حرس الحدود مصرعه، مساء اليوم (الأحد)، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزل في المجلس الإقليمي "أزور"، وسط شبهات بأن الحديث يدور عن انفلات رصاصة خلال عبث بالسلاح. وأفادت الشرطة بأنها أوقفت اثنين من المتواجدين في المكان للتحقيق، أحدهما صديقه المشتبه بأنه أطلق النار بالخطأ أثناء "اللعب بالسلاح".
وقالت الشرطة إن بلاغًا ورد حول حادثة إطلاق نار داخل منزل في بلدة "أزور"، وإن طواقم "نجمة داوود الحمراء" التي وصلت للمكان اضطرت لإعلان وفاة الشاب بعد محاولات إنعاش طويلة. وأضافت أن "اثنين من الضالعين موقوفان في هذه المرحلة، وجهات مهنية تتعامل مع الحدث بالحساسية اللازمة".
وذكر الطاقم الطبي أنّهم وصلوا إلى المكان وقدموا علاجًا أوليًا للشاب الذي كان فاقد الوعي ودون نبض أو تنفّس، ويحمل إصابة ناتجة عن طلقة نارية، قبل أن يُعلنوا وفاته.
وشهدت الأشهر الماضية حوادث مشابهة، ففي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أُصيب شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بجروح خطيرة في بلدة "عزراكيم" في الجنوب، إثر اشتباه بأن صديقه الجندي أطلق رصاصة من سلاحه أثناء العبث به.
وفي الشهر الذي سبقه، قُدّمت لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في القدس ضد عنصر من حرس الحدود بعد أن أطلق النار على صديقه الجندي في "كريات أربع"، ونسبت إليه النيابة تهمة التسبّب بالموت عن إهمال وارتكاب أفعال طيش ورعونة بالسلاح. ووفق لائحة الاتهام، وصل الضحية مع خطيبته إلى منزل المتهم، وقال له "مرحبا"، ليرد الأخير "مرجبا مرحبا"، ثم وجّه سلاحه نحوه وأطلق النار على صدره.

