إعلان مرتقب عن تشكيل "قوة الاستقرار" في غزة وبدء إجراءات نزع السلاح

في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الوضع الأمني في غزة، تستعد الإدارة الأمريكية للإعلان عن تشكيل قوة دولية متعددة الجنسيات تتولى مهام الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية، بالتوازي مع خطة لنزع سلاح الفصائل المسلحة.

1 عرض المعرض
"ترامب هو الحكم الأعلى"| هكذا ستُدار غزة
"ترامب هو الحكم الأعلى"| هكذا ستُدار غزة
"ترامب هو الحكم الأعلى"| هكذا ستُدار غزة
(flash90)
تعتزم الإدارة الأمريكية الإعلان رسمياً خلال الأسبوع المقبل عن تشكيل "قوة الاستقرار الدولية" في قطاع غزة، وكشف النقاب عن قائمة الدول التي وافقت على إرسال جنودها للمشاركة في هذه المهمة. وتضم القائمة الأولية دولاً من بينها إيطاليا، وكوسوفو، وألبانيا، وكازاخستان، حيث ستتولى هذه القوة مهاماً أمنية محورية خلال المرحلة الانتقالية، وفق ما صرحت به مصادر مطلعة.
وقد تم تعيين الجنرال الأمريكي "جيفري جفرز" (برتبة جنرال بنجمتين) قائداً لهذه القوة. وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن استكمال خطة تدريب مكثفة لهذه القوات من المقرر إجراؤها في الأردن، لضمان جاهزيتها للانتشار والعمل الميداني بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
خطة المئة يوم
وتأتي هذه التحركات في إطار "خطة المئة يوم" التي أعلنها الرئيس ترامب، والتي تهدف إلى تسريع عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار في القطاع. وتشترط الخطة بدء عملية متزامنة لنزع سلاح حركة حماس وفصائل أخرى، حيث ترى الدوائر الأمنية أن استقرار المنطقة مرتبط بشكل مباشر بإنهاء المظاهر العسكرية المسلحة غير التابعة لقوة الاستقرار.
من جانبه، أتم الجيش الإسرائيلي إعداد قوائم مفصلة بالعتاد العسكري الثقيل المتواجد داخل القطاع، والتي تطالب إسرائيل بتسليمها كلياً. وتشمل الترتيبات الجارية حالياً تحديد "نقاط جمع سلاح" في مناطق استراتيجية (الخط الأصفر)، ومن المتوقع تفعيل هذه النقاط في الفترة القريبة القادمة مع ترسيخ المرحلة الثانية من الخطة ودخول قوة "ISF" إلى حيز التنفيذ الميداني.