جريمة تهزّ الناصرة: مقتل عزمي غريّب (16 عامًا) بإطلاق نار – الضحية طالب في الصف العاشر

أوضحت الشرطة أن أفرادها هرعوا إلى مكان الحادث، وبدأوا بعمليات تمشيط للعثور على موقع الجريمة وجمع الأدلة

1 عرض المعرض
 الناصرة: مقتل عزمي غريّب
 الناصرة: مقتل عزمي غريّب
ضحية الجريمة عزمي غريّب
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
هزّت جريمة مروّعة مدينة الناصرة، بعدما قُتل الفتى عزمي غريّب البالغ من العمر 16 عامًا إثر إصابته بجراح بالغة الخطورة جرّاء تعرّضه لإطلاق نار أمام منزله في حيّ بلال في المدينة.
وذكر شهود عيان أنّ الفتى القتيل وُجد أمام منزله في الحي وهو مصاب بثلاث رصاصات في الرأس على الأقل وهو فاقد للوعي وبدون نبض أو تنفس. ووفقا لمعلومات متداولة تلقّى الضحية مكالمة هاتفية طُلب منه خلالها النزول من المنزل وعند نزوله تعرّض لإطلاق نار من مسافة صفر، ما أدى إلى مقتله.
وبحسب المعلومات الأولية، ورد بلاغ عن إصابة شاب بجراح حرجة، حيث هرعت طواقم الإسعاف إلى المكان وباشرت بمحاولات إنعاش مكثفة، إلا أن حالته كانت بالغة الخطورة، وأُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته.
توثيق يُظهر اللحظات الأولى بعد وقوع جريمة قتل عزمي غريب في مدينة الناصرة
وفي بيان صادر عن الشرطة، أفادت بأنها باشرت التحقيق في حادثة إطلاق نار وقعت في مدينة الناصرة، وذلك عقب تلقي بلاغ من المستشفى الإيطالي حول وصول مصاب مجهول الهوية في حالة حرجة، قبل أن يُعلن عن وفاته.
وأضافت الشرطة أن قواتها هرعت إلى المنطقة وبدأت عمليات تمشيط واسعة لتحديد موقع الجريمة وجمع الأدلة، إلى جانب فتح تحقيق في ملابسات الحادث.
وأكدت أن خلفية الجريمة والظروف المحيطة بها ما تزال قيد الفحص والتحقيق، في وقت خيّم فيه الحزن والغضب على المدينة، بعد تبيّن أن الضحية فتى في الصف العاشر، قُطعت حياته في عمر مبكر وبصورة صادمة.
يشار أخيرًا أنّ الجريمة في الناصرة رفعت عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي الى 16 ضحية منذ بداية العام 2026، أي 16 قتيلا خلال 10 أيام.