تقارير: خامنئي يتحصّن في ملجأ تحت الأرض بطهران مع تصاعد احتمالات الضربة الأميركية

وفقًا للتقرير، يتولّى مسعود خامنئي، الابن الثالث للمرشد، إدارة الشؤون المكتبية اليومية، في حين يتولّى نجله الآخر مجتبى خامنئي مهمة التواصل مع كبار المسؤولين في النظام

2 عرض المعرض
المرشد الأعلى علي خامنئي
المرشد الأعلى علي خامنئي
المرشد الأعلى علي خامنئي
(وكالة IRNA)
أفادت قناة “إيران إنترناشيونال” المعارضة، بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بات يختبئ في ملجأ تحت الأرض في العاصمة طهران، يضم شبكة أنفاق داخلية، وذلك على خلفية ارتفاع احتمالات تعرّض إيران لهجوم عسكري أميركي.
ووفقًا للتقرير، يتولّى مسعود خامنئي، الابن الثالث للمرشد، إدارة الشؤون المكتبية اليومية، في حين يتولّى نجله الآخر مجتبى خامنئي مهمة التواصل مع كبار المسؤولين في النظام، في إطار الحفاظ على سير العمل داخل مؤسسات الحكم رغم الظروف الأمنية المتوترة.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتكاثر المؤشرات على احتمال مواجهة عسكرية واسعة، ما يعكس حجم القلق في دوائر القيادة الإيرانية من سيناريوهات التصعيد المقبلة.
نشطاء: حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران تتجاوز الـ5 آلاف
وفي سياق متّصل، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، السبت، بأن حصيلة القتلى جرّاء موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد تجاوزت 5137 شخصًا، في أرقام وصفتها بأنها “أولية وقابلة للارتفاع”، في ظل استمرار عمليات التحقق والتوثيق.
وأوضحت الوكالة، التي تتخذ من برلين مقرًا لها، أنها تتابع حاليًا أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة إضافية، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 7402 أشخاص أُصيبوا بجروح خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المرافقة لها.
2 عرض المعرض
موجة احتجاجات إيران
موجة احتجاجات إيران
من موجة احتجاجات إيران
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وبيّن النشطاء أن عملية توثيق أعداد الضحايا تستغرق وقتًا طويلًا، بسبب القيود المفروضة على تدفق المعلومات، وحجب الإنترنت، إلى جانب الاضطرابات التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية، مؤكدين أن الحجم الحقيقي للعنف لا يزال غير واضح بصورة كاملة.
في المقابل، تُظهر الأرقام الرسمية الإيرانية تباينًا ملحوظًا مع تقديرات المنظمات الحقوقية، إذ تحدثت السلطات عن مقتل 3117 شخصًا في ما وصفته بـ”أعمال شغب”، بينما قال السفير الإيراني لدى سويسرا إن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم في “أنشطة إرهابية”، وفق تعبيره.
الاحتجاجات في إيران واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر الماضي على خلفية أزمة اقتصادية خانقة، حيث كان التجار أول من خرجوا إلى الشوارع، قبل أن تمتد الحركة الاحتجاجية إلى المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من يناير.
ووصف قادة في طهران هذه الاحتجاجات بأنها “مؤامرة خارجية”، متهمين الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءها، ومحمّلين إياهما مسؤولية سقوط آلاف القتلى، في ظل تصاعد الخطاب الرسمي ضد ما تعتبره السلطات تدخلًا أجنبيًا في الشؤون الداخلية للبلاد.
هذا، وصعّد الجيش الإيراني لهجته عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال “أسطول ضخم” إلى المياه القريبة من إيران، ملوّحًا بإجراء عسكري قال إنه سيجعل الضربات الأميركية السابقة ضد مواقع نووية إيرانية “تبدو وكأنها لا شيء”، في حال مضت الحكومة قدمًا في تنفيذ أحكام إعدام بحق بعض المتظاهرين.