2 عرض المعرض


ادعاء بوجود أسلحة لحزب الله داخل مدرسة قرب بيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أثار حادث غير اعتيادي جدلًا في لبنان بعد أن تواصلت تلميذة من منطقة الشويفات مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إنستغرام”، مدعية وجود أسلحة تابعة لـحزب الله داخل مبنى مدرستها، قبل أن يتبيّن لاحقًا – وفق السلطات اللبنانية – أن الادعاء غير صحيح.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الطالبة ادعت وجود وسائل قتالية مخبأة داخل المدرسة، في خطوة يُرجّح أنها جاءت بدافع التهرّب من الدوام أو الامتحانات، ما أثار حالة من الجدل والاستنفار في الأوساط المحلية. وعلى إثر ذلك، حضرت جهات أمنية لبنانية إلى المدرسة للتحقق من المزاعم، حيث تبيّن عدم وجود أي أسلحة داخل المبنى.
وأفادت التقارير بأن الطالبة ووالديها خضعوا للاستجواب لفترة وجيزة قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقًا.
من جهتها، أصدرت إدارة المدرسة بيانًا شددت فيه على أن أي إساءة للمؤسسة التعليمية أو نشر ادعاءات تمسّ بسمعتها، سواء داخل المدرسة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد تعرّض أصحابها للمساءلة القانونية والإجراءات التأديبية، مؤكدة أن التحقيق في الحادثة لا يزال مفتوحًا، وأنها تحتفظ بحق اتخاذ خطوات إضافية وفق الأنظمة المعتمدة.
وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة في لبنان، نظرًا لحساسية مضمون الادعاء وطبيعة الجهة التي جرى التواصل معها، إضافة إلى تداعياته الأمنية والقانونية المحتملة.
2 عرض المعرض


ادعاء بوجود أسلحة لحزب الله داخل مدرسة قرب بيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
