جسر الزرقاء تستعد لاستقبال العيد بأجواء نابضة بالحياة
تعيش بلدة جسر الزرقاء هذه الأيام أجواءً احتفالية مميزة مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك واقتراب حلول عيد الفطر، حيث تنبض شوارع البلدة بالحركة والحياة في ساعات المساء، في مشهد يعكس تمسك الأهالي بفرحة العيد رغم التحديات والظروف الصعبة وحالة الحرب.
وفي شارع وسط البلد، تنتشر البسطات التجارية التي تعرض الألعاب والمسليات والحلويات الشعبية، لتتحول المنطقة إلى نقطة جذب للعائلات والأطفال بعد ساعات الإفطار والتراويح. وبين أصوات الباعة التي تملأ المكان، يعلو صوت أحدهم مناديًا بعبارة باتت جزءًا من المشهد الشعبي: “تعال وشوف… شعر البنات للحلوين والحلوات!”، فيستقطب الأطفال الذين يلتفون حول البسطة بفرح وفضول.
ورغم الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد في ظل الحرب، واستمرار سماع صفارات الإنذار التي تذكّر الأهالي بواقع التوتر والخطر، إلا أن سكان جسر الزرقاء يصرّون على الحفاظ على أجواء الحياة والفرح، ولو لساعات قليلة في ليالي رمضان الأخيرة. فما إن ينتهي المصلون من أداء صلاة التراويح ويخرجون من مسجد وسط البلدة، حتى تتجه أعداد كبيرة منهم نحو الشارع الرئيسي حيث تنتشر البسطات والمقاهي الصغيرة. هناك يتجمع الأصدقاء والعائلات، يحتسون القهوة ويتناولون الحلويات، في مشهد اجتماعي دافئ يجمع بين روح رمضان وبشائر العيد.
الكبار والصغار، الأطفال والمسنون، جميعهم يشاركون في هذه اللحظات التي تعكس روح المجتمع وتماسكه، حيث يعيش أهالي البلدة لحظات وداع رمضان واستقبال العيد بأجواء من الفرح والبهجة، مؤكدين أن الأمل والحياة قادران على الحضور حتى في أصعب الظروف.
























