أزمة الطيران تهدد سفر الاسرائيليين إلى مونديال 2026

لا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد لتشمل قطاع السياحة والاقتصاد، في وقت كانت فيه جماهير كرة القدم تأمل في حضور نسخة استثنائية من كأس العالم، تُقام لأول مرة في ثلاث دول وتفتح آفاقًا جديدة لعشاق اللعبة حول العالم.

1 عرض المعرض
مونديال 2026
مونديال 2026
مونديال 2026
(AI)
تتزايد المخاوف داخل الأوساط الرياضية في إسرائيل من تعثر خطط الجماهير لحضور مباريات كأس العالم 2026، في ظل استمرار اضطرابات حركة الطيران الدولية، خصوصًا الرحلات المتجهة إلى أمريكا الشمالية حيث تُقام البطولة بمشاركة تاريخية لـ48 منتخبًا.
وكشفت تقارير إعلامية أن قرارات عدد من شركات الطيران العالمية بتمديد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل أحدثت حالة من الإرباك الواسع في خطط السفر، تزامنًا مع اقتراب موسم العطلات الصيفية، وهو ما يثير القلق بشأن تراجع حركة التنقل والسياحة.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة «يونايتد إيرلاينز» تمديد تعليق رحلاتها حتى 7 سبتمبر، لتنضم إلى «إير كندا» التي أوقفت بدورها رحلات خط تورونتو – تل أبيب حتى التاريخ ذاته. ويُعد هذا التطور ضربة قوية لآلاف المسافرين الذين يعتمدون على هذه الخطوط للوصول المباشر إلى أمريكا الشمالية، الوجهة الرئيسية لمباريات المونديال.
وتزداد الأزمة تعقيدًا مع لجوء شركات أخرى إلى خطوات مماثلة؛ إذ قررت «ويز إير» تعليق رحلاتها حتى 20 أبريل، فيما مددت مجموعة «لوفتهانزا» تعليق عملياتها حتى نهاية مايو، ما يعمّق حالة عدم اليقين في قطاع الطيران.
ويرى خبراء أن استمرار هذه القيود قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار التذاكر، التي يُتوقع أن تشهد ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة زيادة الطلب على الرحلات المتاحة، إلى جانب الضغط المتزايد على شركات الطيران التي لا تزال تواصل تشغيل خطوطها.
ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد لتشمل قطاع السياحة والاقتصاد، في وقت كانت فيه جماهير كرة القدم تأمل في حضور نسخة استثنائية من كأس العالم، تُقام لأول مرة في ثلاث دول وتفتح آفاقًا جديدة لعشاق اللعبة حول العالم.
وبين تعقيدات السفر وارتفاع التكاليف، يبقى حلم حضور المونديال بالنسبة للكثيرين مرهونًا بعودة الاستقرار إلى حركة الطيران خلال الأشهر المقبلة.