هدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإخلاء مدينة غزة بالكامل من سكانها ودفعهم جنوبًا في حال اختطاف جندي أو مواطن إسرائيلي، وقال إن الجيش الإسرائيلي لن يتراجع عن "الخط الأصفر" إلى خطوط انتشار جديدة داخل القطاع ما لم تُنزع أسلحة حماس وتُجرّد غزة من السلاح والأنفاق.
وجاءت تصريحات كاتس خلال كلمة ألقاها في مراسم إحياء ذكرى قتلى حرب يوم الغفران في قاعة الذكرى الرسمية في جبل هرتسل، حيث تناول انتشار الجيش الإسرائيلي في عدة جبهات، ومستقبل وجوده العسكري في قطاع غزة.
كاتس: لن نتراجع عن "الخط الأصفر"
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي ينتشر حاليًا في لبنان وسوريا وقطاع غزة ضمن ما وصفها بأنها "مناطق أمنية قوية وخالية من السكان".
وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من "الخط الأصفر" في قطاع غزة إلى خطوط انتشار جديدة داخل القطاع، ما لم تتحقق الشروط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية بشأن حماس ومستقبل غزة.
وقال: "لن نتراجع عن الخط الأصفر في غزة إلى خطوط انتشار جديدة داخل القطاع ما لم تُزل حماس وتُجرّد غزة من السلاح والأنفاق".
تهديد بإخلاء أكثر من مليون شخص جنوبًا
وفي الجزء الأبرز من تصريحاته، قال كاتس إن إسرائيل لديها معلومات وتقديرات بشأن نوايا لتنفيذ عمليات اختطاف، من دون أن يكشف تفاصيل تلك المعلومات أو الجهات التي تستند إليها.
وأضاف: "في ضوء نوايا ومعلومات مختلفة، أحذر من هنا التنظيم وأنصاره، من إيران وحتى أردوغان: إذا اختُطف جندي أو مواطن إسرائيلي واحد، فسيتم إخلاء مدينة غزة بأكملها جنوبًا من سكانها البالغ عددهم مليون نسمة".
ولم يعرض كاتس خلال تصريحاته تفاصيل عملية حول كيفية تنفيذ إخلاء بهذا الحجم أو الظروف الميدانية والإنسانية التي سترافق خطوة كهذه.
رسائل إلى حماس وإيران وتركيا
ووجّه كاتس تحذيراته إلى حماس وداعميها، وربط في تصريحاته بين الحركة وكل من إيران والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتأتي تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي في سياق تشديده على أن انتشار الجيش في غزة سيبقى مرتبطًا بالشروط الأمنية التي تضعها إسرائيل، وفي مقدمتها نزع سلاح حماس وإزالة الأنفاق.
وتحمل تصريحات كاتس تهديدًا بإجراء واسع النطاق ضد سكان مدينة غزة في حال وقوع عملية اختطاف جديدة، إلا أنها جاءت في صيغة تحذير سياسي وعسكري، ولم تتضمن إعلانًا عن قرار حكومي حالي بتنفيذ عملية إخلاء.


