تقرير: انتقادات أوكرانية لأداء الدفاعات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط

تقرير يسلّط الضوء على انتقادات أوكرانية لطريقة إدارة الدفاعات الجوية الأميركية في مواجهة المسيّرات منخفضة التكلفة في الشرق الأوسط.

1 عرض المعرض
القبة الحديدية
القبة الحديدية
دفاعات اسرائيلية
(فلاش 90)
أفاد تقرير صحفي بأن عسكريين أوكرانيين أعربوا عن “صدمة” من طريقة عمل أنظمة الدفاع الجوي الأميركية وحلفائها في الشرق الأوسط، خصوصًا في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية.
وبحسب ما نقل صحفي بريطاني عن مدربين أوكرانيين يشاركون في تقديم الدعم لدول الخليج، فإن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية تعتمد في بعض الحالات على إطلاق عدد كبير من صواريخ باتريوت لاعتراض هدف واحد، قد يصل إلى ثمانية صواريخ، رغم أن تكلفة كل صاروخ تتجاوز مليوني دولار، وترتفع إلى أكثر من 4.5 ملايين دولار في بعض النسخ المتقدمة.
فجوة الكلفة بين الهجوم والدفاع
وأشار التقرير إلى أن الطائرات المسيّرة الإيرانية، مثل “شاهد”، تُقدَّر تكلفتها بعشرات آلاف الدولارات فقط، ما يخلق فجوة كبيرة بين كلفة الهجوم والدفاع. كما تُستخدم أحيانًا صواريخ متقدمة مثل SM-6 أو منظومات THAAD لاعتراض المسيّرات، ما يزيد من كلفة كل عملية اعتراض إلى ملايين الدولارات.
ووفق التقرير، فإن هذا الاستخدام المكثف للصواريخ أدى إلى استنزاف مخزون الاعتراض، في ظل صعوبات بإعادة إنتاج الكميات المطلوبة بسرعة، ما دفع وزارة الدفاع الأميركية إلى السحب من مخزونات حلفائها.
انتقادات لأساليب الانتشار والحماية
كما لفت المدربون الأوكرانيون إلى ما وصفوه بضعف إجراءات التمويه والتنقل لدى بعض أنظمة الدفاع الجوي، مشيرين إلى أن الرادارات تُترك في مواقع ثابتة لفترات طويلة، ما يجعلها أهدافًا سهلة للرصد عبر الأقمار الصناعية.
واستشهد التقرير بحادثة تدمير رادارات إنذار مبكر باهظة الثمن بواسطة عدد محدود من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، بعد بقائها في مواقع مكشوفة لفترة طويلة، ما أثار تساؤلات حول أساليب الحماية والتشغيل.
دعوات لاعتماد تكتيكات أقل كلفة
وأشار التقرير إلى أن فريقًا أوكرانيًا يضم أكثر من 200 مختص يعمل على نقل خبرته في مواجهة “هجمات الأسراب”، مع التركيز على أهمية المرونة، والتنقل، واستخدام وسائل اعتراض منخفضة الكلفة بدل الاعتماد المفرط على الأنظمة الباهظة.
وفي هذا السياق، ذكرت المصادر أن كييف تسعى في المقابل إلى تعزيز قدراتها الجوية، عبر طلب طائرات مقاتلة من طراز “ميراج 2000-5” من قطر، في إطار ترتيبات تعاون عسكري أوسع.