1 عرض المعرض


بين رسائل تضامن مع الجنوب ودعوات ضد سلاح حزب الله: فنانون عرب ولبنانيون يتفاعلون مع تطورات لبنان
(ai)
في موازاة التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بلبنان ووقف الحرب، تصاعدت خلال الأيام الأخيرة مواقف فنانين لبنانيين وعرب عبّروا فيها عن تضامنهم مع اللبنانيين، ودعوا إلى وقف القتال وتجنيب البلاد مزيدا من الدمار، في مشهد عكس حضورا لافتا للوسط الفني في النقاش العام حول الحرب وتداعياتها.
عابد فهد يثير جدلا
ومن بين أبرز المواقف المتداولة، أثار الفنان السوري عابد فهد تفاعلا واسعا بعد منشور نُسب إليه على منصات التواصل، دعا فيه إلى أن تكون بيروت "مدينة آمنة خالية من السلاح"، مضيفا أن من حق اللبنانيين أن يعيشوا بسلام. وأشعل هذا الموقف جدلا واسعا على المنصات الرقمية وفي التغطيات الإعلامية، بين من اعتبره دعوة صريحة لحماية لبنان وإبعاد شبح الحرب، ومن رأى فيه انخراطا في سجال سياسي داخلي شديد الحساسية.
يوسف حداد ورسائل مناصرة للبنان
كما برز اسم الفنان اللبناني يوسف حداد في مواقف متداولة مرتبطة بجنوب لبنان، إذ ظهر في مقاطع ومنشورات منسوبة إليه وهو يوجّه رسالة تضامن إلى نساء الجنوب، مؤكدا أن "الأرض" ستبقى لأهلها، كما تداولت صفحات ومواقع وصفا على لسانه لما يجري بأنه "تآمر دولي لا مجرد حرب"، في موقف يعكس نبرة داعمة للبنان في مواجهة التصعيد.
أصوات فنية تطالب بإنهاء الدمار
ولم يقتصر التفاعل على هذين الاسمين، إذ نقلت تقارير ثقافية وإعلامية مواقف لفنانين لبنانيين آخرين عبّروا عن رفضهم للحرب. فقد شددت كارول سماحة على ضرورة أن يعيش الشعب اللبناني بسلام، منتقدة ما وصفته بجر البلاد إلى الدمار، فيما دعت يارا إلى حفظ لبنان وكل البلدان العربية، وعبّر عاصي الحلاني عن أمله بانتهاء هذه المرحلة وعودة الأمن والاستقرار.
من التضامن إلى استئناف النشاط
وفي مؤشر على الترقب الحذر لما بعد وقف إطلاق النار، أشارت تقارير إلى أن بعض الفنانين بدأوا استئناف أنشطتهم الفنية بعد الهدنة، ومن بينهم نانسي عجرم التي أعلنت المضي في التزاماتها الفنية المجدولة مسبقا، في خطوة عكست محاولة للعودة التدريجية إلى الحياة العامة، رغم هشاشة التهدئة واستمرار القلق من تجدد المواجهات.
تفاعل فني في لحظة لبنانية حرجة
ويأتي هذا التفاعل الفني في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب ماثلة في لبنان، وسط عودة تدريجية للنازحين إلى مناطق مدمرة، واستمرار المخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار. وفي هذا السياق، بدت مواقف الفنانين امتدادا لحالة عامة من القلق والتضامن، ومحاولة لاستخدام المنصات الفنية والشخصية في الدعوة إلى وقف الحرب وحماية المدنيين وتثبيت الاستقرار.

