أفرجت محكمة الصلح في تل أبيب، اليوم، عن المشتبهين الثلاثة بالضلوع في الاعتداء على حنان خيمل أبو شحادة من مدينة يافا، وذلك بعد انتهاء جلسة بحث قضائي في القضية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، جاء قرار الإفراج عن المشتبهين بشروط مقيّدة، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادثة وظروفها، وسط مطالبات شعبية وحقوقية بمحاسبة المسؤولين وضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب.
وأثارت القضية موجة واسعة من الغضب والاستنكار في الشارع اليافي، حيث عبّر ناشطون وأهالٍ عن قلقهم من تداعيات الإفراج، مطالبين بتوفير الحماية للضحايا وتعزيز الردع في مثل هذه القضايا.
ومن جهتها، أكدت مصادر قانونية أن الملف ما زال مفتوحًا، وأن الإفراج لا يعني إسقاط الشبهات، بل يأتي في إطار الإجراءات القانونية المتّبعة إلى حين استكمال التحقيقات واتخاذ القرارات القضائية اللازمة.



