وفاة سبعيني بحمى غرب النيل ورصد بعوض مصاب في الطيبة والطيرة وقلنسوة

السلطات ترصد بعوضًا حاملًا للفيروس في الطيبة والطيرة وقلنسوة وتل أبيب، بعد تسجيل 10 إصابات ووفاة أول مريض بحمى غرب النيل منذ بداية العام.

أعلنت وزارة الصحة، اليوم، وفاة رجل يبلغ من العمر 70 عامًا بعد إصابته بحمى غرب النيل خلال شهر تموز/يوليو، وذلك إثر مضاعفات المرض التي استدعت نقله إلى المستشفى، ليرتفع بذلك عدد الوفيات المسجلة جراء الفيروس هذا العام. وأفادت الوزارة بأن عدد الإصابات المؤكدة بحمى غرب النيل منذ بداية العام بلغ حتى الآن عشرة أشخاص، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية والبيئية متابعة انتشار الفيروس واتخاذ إجراءات للحد من انتقاله. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة حماية البيئة عن رصد بعوض مصاب بفيروس حمى غرب النيل في عدد من المناطق، شملت تل أبيب، الطيبة، الطيرة، قلنسوة، والمجلس الإقليمي ليف هشارون، وذلك بعد عمليات مراقبة وفحص ميدانية. وأكدت الوزارتان أنهما تواصلان تنفيذ برامج مكافحة البعوض في المناطق التي تم فيها اكتشاف الحشرات المصابة، إلى جانب تكثيف أعمال الرصد، بهدف الحد من انتشار الفيروس وتقليل خطر انتقاله إلى السكان. ودعت وزارة الصحة الجمهور إلى اتخاذ إجراءات وقائية، من بينها تجنب التعرض للدغات البعوض، واستخدام وسائل الحماية الشخصية، وإزالة أي مصادر للمياه الراكدة التي قد تشكل بيئة مناسبة لتكاثر البعوض، خاصة خلال أشهر الصيف. ويُذكر أن حمى غرب النيل مرض فيروسي ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات البعوض المصاب، فيما تؤكد السلطات الصحية أهمية الوقاية والمراقبة المستمرة للحد من انتشار العدوى، لا سيما في المناطق التي تم فيها رصد البعوض الحامل للفيروس. بيان وزارة الصحة وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة:وزارة الصحة تعلن عن وفاة شخص إثر إصابته بحمى غرب النيل، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالمرض منذ بداية الموسم عشر حالات.
كما تعلن وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة عن رصد بعوض يحمل فيروس حمى غرب النيل في تل أبيب – يافا، والطيبة، والطيرة، وقلنسوة، والمجلس الإقليمي ليف هشارون.
وقد وجّهت وزارة حماية البيئة السلطات المحلية إلى توسيع نطاق أعمال الوقاية، والرصد، والتوعية، والمكافحة، كما دعت جميع السلطات المحلية إلى تعزيز نشاطها في مجال مكافحة الآفات الصحية.
أعلنت وزارة الصحة اليوم الخميس، أنه منذ بداية موسم نشاط حمى غرب النيل، تم حتى الآن تشخيص عشرة أشخاص بالإصابة بالمرض في إسرائيل.
وقد توفي أحد المرضى، وهو رجل في نحو السبعين من عمره، بعدما ظهرت عليه أعراض المرض في منتصف شهر تموز/ يوليو، وذلك إثر مضاعفات أصيب بها بعد إدخاله إلى المستشفى. وعانى معظم المرضى من أعراض نموذجية للمرض، شملت الحمى، والطفح الجلدي، واضطرابات في مستوى الوعي. وحتى اليوم، لا يزال ثلاثة من المرضى يتلقون العلاج في المستشفى، وحالتهم توصف بالجيدة. وتواصل الجهات المختصة إجراء التحقيقات الوبائية بهدف تحديد مكان التعرض المحتمل للبعوض.
وخلال فصل الصيف، وبسبب وجود المياه الراكدة والطقس الحار والرطب، يزداد خطر تكاثر البعوض. وتقع مسؤولية إزالة مصادر تكاثر الآفات والمخاطر الصحية الناتجة عنها في الأماكن العامة على عاتق السلطات المحلية. وفي الوقت نفسه، تطلب الوزارتان من الجمهور المساهمة في جهود الوقاية من خلال الالتزام بالإرشادات التالية:
* تجفيف وتصريف مصادر المياه الراكدة، مثل الدلاء، وأطباق أصص النباتات، والإطارات القديمة، ومزاريب المياه، وبرك الزينة، والبراميل، وأي وعاء قد تتجمع فيه المياه.
* استخدام طارد للبعوض يحتوي على مادة فعالة مثل DEET أو أي مادة أخرى مرخصة لهذا الغرض، وذلك وفق تعليمات الشركة المصنعة.
* تركيب شبكات واقية على النوافذ والفتحات، وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون، خاصة خلال ساعات نشاط البعوض.
* تشغيل المراوح أثناء التواجد في المنازل أو الشرفات أو الحدائق أو الأماكن المفتوحة.
* الإبلاغ عن تجمعات البعوض أو مصادر المياه الراكدة في الأماكن العامة عبر مركز خدمات الجمهور (106) التابع للسلطة المحلية.
وفي موازاة ذلك، وفي إطار أعمال الرصد الدورية التي تنفذها الوزارتان على مدار العام، مع التركيز على موسم انتشار البعوض، تم رصد بعوض أثبتت فحوصات مختبرات وزارة الصحة أنه يحمل فيروس حمى غرب النيل، وذلك في تل أبيب – يافا، والطيبة، والطيرة، وقلنسوة، والمجلس الإقليمي ليف هشارون. وفي أعقاب هذه النتائج، وجّهت وزارة حماية البيئة جميع السلطات المحلية، ولا سيما السلطات التي رُصد فيها البعوض الحامل للفيروس، إلى توسيع عمليات الوقاية، والرصد، والتوعية، والمكافحة، بهدف الحد من خطر انتشار البعوض المصاب وحماية الصحة العامة.
وكما هو الحال في كل عام، فمن المتوقع أن تزداد أعداد البعوض الحامل لفيروس حمى غرب النيل خلال الفترة الممتدة من بداية شهر حزيران/ يونيو وحتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر. ولذلك، ينفذ قسم الآفات والمكافحة في وزارة حماية البيئة آلاف عمليات رصد يرقات البعوض، ومئات عمليات اصطياد البعوض البالغ على مدار العام، حيث تُنقل العينات إلى مختبرات وزارة الصحة لتحديد نوعها وفحصها. ومنذ بداية العام، تم الإبلاغ عن رصد بعوض يحمل الفيروس في جنوب البلاد، ويُعد هذا أول تقرير هذا العام عن رصد بعوض مصاب أيضًا في منطقة وسط البلاد.
وتؤكد الوزارتان أن بلاغات السكان إلى السلطات المحلية تشكل عنصرًا مهمًا في الحد من انتشار البعوض، إذ تُمكّن السلطات من توجيه عمليات الرصد والمكافحة بسرعة وفاعلية.
وتقول بروفيسور سيغال ساديتسكي، رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة، ان: "حمى غرب النيل مرض ينتقل إلى الإنسان عن طريق لسعات إناث البعوض التي تتغذى على طيور مصابة بالفيروس. وفي معظم الحالات يكون المرض خفيفًا أو من دون أعراض، إلا أنه قد يؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا. ويكون خطر الإصابة بمرض شديد أعلى لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فما فوق، ولدى المصابين بأمراض مزمنة، لذلك من المهم جدًا الالتزام بإجراءات الوقاية".
الدكتور شاي رايخر، مدير دائرة الآفات والمكافحة في وزارة حماية البيئة، قال: "خلال الأيام الأخيرة تم اصطياد بعوض يحمل فيروس حمى غرب النيل في عدة مواقع بمنطقة وسط البلاد. وقد تنقل أنثى البعوض الحاملة للفيروس العدوى إلى الإنسان من خلال اللسع، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالمرض. وقد أصدرت الوزارة تعليمات مفصلة إلى السلطات المحلية لاتخاذ إجراءات فورية تهدف إلى تقليص المخاطر على صحة الإنسان. وإلى جانب عمليات الرصد والمكافحة، فإن للجمهور أيضًا دورًا مهمًا في الحد من انتشار البعوض. فتجفيف المياه الراكدة والإبلاغ عنها للسلطات المحلية من شأنه أن يساهما بصورة كبيرة في تقليص أعداد البعوض والمساعدة في حماية صحة الجمهور والبيئة".
وأكدت وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة أنهما ستواصلان متابعة حالات الإصابة بالمرض وتنفيذ أعمال الرصد الدورية في مختلف أنحاء البلاد، وستطلعان الجمهور على أي مستجدات عند الحاجة.