محافظ بنك إسرائيل: تراجع التضخم قد يسرّع خفض أسعار الفائدة

أمير يارون يربط إمكان تسريع التيسير النقدي بانخفاض أسعار الطاقة وارتفاع الشيقل وسط تفاؤل باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران 

1 عرض المعرض
بنك إسرائيل
بنك إسرائيل
بنك إسرائيل
(بنك إسرائيل)
قال محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، اليوم الثلاثاء، إن أسعار الفائدة قصيرة الأجل في إسرائيل قد تنخفض بوتيرة أسرع، إذا استمر تراجع التضخم خلال الفترة المقبلة، في ظل التفاؤل المتزايد بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، وما قد يترتب عليه من انخفاض في أسعار الطاقة.
وأوضح يارون، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أن أسعار النفط تراجعت منذ القرار الأخير بشأن الفائدة في 25 أيار/مايو، على خلفية الآمال بالتوصل إلى وقف إطلاق النار، فيما انخفضت توقعات التضخم بالتزامن مع ارتفاع قيمة الشيقل أمام الدولار.

توقعات التضخم ضمن النطاق المستهدف

وكان المستثمرون في سوق السندات قد توقعوا، قبل قرار الفائدة الأخير، أن يبلغ معدل التضخم 1.7% خلال العام المقبل، وهو مستوى يقع ضمن النطاق المستهدف للحكومة، والذي يتراوح بين 1% و3%. وكان معدل التضخم السنوي قد بلغ 1.9% في نيسان/أبريل.
وقال يارون: "مع انخفاض توقعات التضخم، وبالتأكيد إذا اقترب التضخم من الحد الأدنى للنطاق المستهدف، فإن ذلك سيبرر اتباع سياسة نقدية أكثر تيسيرًا وتسريع وتيرة التيسير".

خفض ثالث للفائدة منذ استئناف المسار

وكان صانعو السياسة النقدية في بنك إسرائيل قد خفضوا، الأسبوع الماضي، سعر الفائدة من 4% إلى 3.75%، في أول خفض منذ كانون الثاني/يناير، والثالث منذ استئناف مسار خفض الفائدة في تشرين الثاني/نوفمبر.
ورغم ذلك، شدد البنك حينها على أن أي خفض إضافي في الفترة المقبلة سيكون تدريجيًا، بسبب حالة الضبابية المرتبطة بالحرب مع إيران وتداعياتها الاقتصادية.

الشيقل يتراجع بعد تصريحات يارون

وعقب تصريحات محافظ بنك إسرائيل، تراجع الشيقل بنحو 1% إلى 2.845 مقابل الدولار، بعدما كان قد سجل، أمس الاثنين، أعلى مستوى له منذ عام 1993 عند 2.80 مقابل الدولار.
وتعكس تصريحات يارون محاولة البنك المركزي الموازنة بين مؤشرات تباطؤ التضخم وتحسن سعر صرف الشيقل من جهة، وبين المخاطر الأمنية والاقتصادية المرتبطة بتطورات الحرب ووقف إطلاق النار من جهة أخرى.