إطلاق نار عشوائي أمام مخبز ينهي حياة وائل سعايدة
أعلنت الشرطة ، اليوم، عن اعتقال ثمانية مشتبهين، بينهم قاصرون، في إطار التحقيق في جريمة مقتل الشاب وائل سعايدة (22 عامًا) من بلدة أم الغنم، والذي قُتل إثر إصابته برصاصة طائشة أثناء تواجده خارج مخبز عقب انتهاء صيام رمضان.
تفاصيل الجريمة: إطلاق نار خارج مخبز
وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة لواء الشمال، تعود الحادثة إلى مساء يوم 23 شباط/فبراير 2026، حين ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ (100) حول إطلاق نار استهدف سعايدة أثناء تواجده خارج مخبز في بلدته.
وتم نقل الشاب إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، قبل أن يُعلن الأطباء عن وفاته متأثرًا بجراحه.
تحقيق سري وتحركات ميدانية مكثفة
عقب تلقي البلاغ، هرعت قوات كبيرة من الشرطة إلى مكان الحادث، وشرعت بفتح تحقيق في ملابساته، حيث أُجري تقييم أولي في موقع الجريمة، تقرر على إثره إسناد التحقيق إلى الوحدة المركزية (اليمار) في لواء الشمال.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق أُجري بشكل سري خلال الفترة الماضية، مع استخدام وسائل استخبارية وميدانية لجمع الأدلة وتحديد هوية المشتبهين.
الانتقال إلى المرحلة العلنية واعتقال مشتبهين
ومع تقدم مجريات التحقيق، أعلنت الشرطة صباح اليوم الانتقال إلى المرحلة العلنية، حيث تم تنفيذ حملة اعتقالات أسفرت عن توقيف ثمانية مشتبهين، من بينهم عدد من القاصرين، بشبهة التورط في الجريمة.
خلفية الجريمة: نزاع تطور إلى أعمال عنف
ووفقًا للتحقيقات الأولية، تشير الشبهات إلى أن خلفية الحادث تعود إلى نزاع بدأ داخل إحدى المدارس، قبل أن يتصاعد ويتحول إلى حادثة طعن في الشارع نفذها قاصر، قُدمت ضده لائحة اتهام مؤخرًا.
كما رجحت التحقيقات أن الضحية لم يكن الهدف المباشر لإطلاق النار، إذ تم إطلاق النار باتجاه المبنى الذي تواجد فيه، ما أدى إلى إصابته برصاصة طائشة أودت بحياته.
إجراءات قانونية مرتقبة
وأفادت الشرطة أنه من المتوقع أن تتقدم وحدة التحقيق بطلب إلى محكمة الصلح في نوف هجليل – الناصرة لتمديد توقيف المشتبهين، على ذمة استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية.
استمرار التحقيق
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمرًا، مع مواصلة العمل لكشف كافة المتورطين في الحادث وتقديمهم إلى القضاء، في ظل مساعٍ لتفكيك خلفيات النزاع ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.





