بروفيسور جبارين من بيت عزاء علاء محاميد: التوثيق يناقض رواية الشرطة ونطالب بتحقيق مستقل

أوضح جبارين أن التوثيق يُظهر أن محاميد لم يشكل تهديدًا على أفراد الشرطة، وأنه كان بالإمكان اعتقاله دون إطلاق النار عليه، مطالبًا بإجراء تحقيق مستقل وشامل في ظروف الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها في حال ثبوت المخالفات

جبارين من بيت عزاء محاميد: توثيق وشهادات تنفي رواية الشرطة
قال رئيس القائمة المشتركة، بروفيسور يوسف جبارين، خلال زيارته بيت عزاء علاء محاميد في أم الفحم، إن التوثيق المتوفر لدى العائلة، إلى جانب شهادات شهود عيان، يتعارض، بحسب قوله، مع رواية الشرطة بشأن ملابسات مقتل محاميد برصاص أفرادها.
وأوضح جبارين أن التوثيق يُظهر أن محاميد لم يشكل تهديدًا على أفراد الشرطة، وأنه كان بالإمكان اعتقاله دون إطلاق النار عليه، مطالبًا بإجراء تحقيق مستقل وشامل في ظروف الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها في حال ثبوت المخالفات.
وأضاف أن شهود عيان تواجدوا في المكان أبلغوا العائلة، وفق ما نقل عنهم، بادعاءات حول محاولة أفراد من الشرطة إخفاء أدلة والتداول في رواية مفادها أن محاميد حاول الاستيلاء على سلاح أحد أفراد الشرطة. ولم يصدر تأكيد مستقل لهذه الادعاءات.
توثيق لحظة مقتل علاء محاميد في أم الفحم
وطالب جبارين بألا يقتصر التحقيق على قسم التحقيق مع أفراد الشرطة “ماحش”، موجهًا انتقادات لأداء القسم في قضايا سابقة، ومعتبرًا أنه لم يوفر، بحسب موقفه، المساءلة المطلوبة في حالات إطلاق نار سابقة تورط فيها أفراد شرطة.
كما ربط جبارين الحادثة بما وصفه بـ“مناخ من التحريض والعنصرية ضد المواطنين العرب”، ووجّه انتقادات إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وسياسات الشرطة، معتبرًا أن هذا المناخ يسهم في تسهيل اللجوء إلى إطلاق النار.
وتأتي تصريحات جبارين في ظل استمرار الجدل حول ملابسات مقتل علاء محاميد، وبينما تُطرح مطالب بالكشف الكامل عن ظروف إطلاق النار وإجراء تحقيق في الواقعة.