وفاة الفنان الشعبي عصام الجلماوي: صوت الزجل والحداية يرحل عن الساحة الفلسطينية

رحيل الشاعر والزجال الفلسطيني من بلدة الجلمة قضاء جنين بعد مسيرة فنية ارتبطت بإحياء الأفراح والمناسبات الوطنية وحفظ الموروث الشعبي

1 عرض المعرض
مقتل رجل بإطلاق نار داخل سيارة في عين الأسد
مقتل رجل بإطلاق نار داخل سيارة في عين الأسد
وفاة الفنان الشعبي عصام الجلماوي
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
توفي الفنان الشعبي الفلسطيني عصام شعبان الجلماوي، من بلدة الجلمة قضاء جنين، بعد مسيرة فنية حافلة في مجال الزجل الشعبي والحداية، حيث عُرف بصوته المميز وحضوره الواسع في الأفراح والمناسبات الاجتماعية، ما جعله من الأسماء المعروفة في هذا اللون التراثي الفلسطيني. كما نعاه الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين، متقدمًا بالتعازي إلى عائلته وذويه ومحبيه.
عُرف الراحل "أبو أنور"، وبرز بوصفه شاعرًا وزجالًا شعبيًا شارك في محاورات ووصِلات تراثية متعددة، ولا سيما في فنون العتابا والحداية. وبرزت مشاركاته إلى جانب شعراء وزجالين فلسطينيين في حفلات وأعراس ومهرجانات شعبية في عدد من البلدات الفلسطينية، وهو ما يعكس حضوره المستمر في المشهد الفني الشعبي على مدى سنوات.
الجلماوي شارك في وصلات تراثية وفي الأعراس داخل الاراضي الفلسطينية وفي البلدات العربية بالداخل.
وفي بيان النعي، وصف الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين رحيله بأنه خسارة لصوت فني شعبي ارتبط بالناس وبالتراث، فيما تداولت صفحات محلية وإعلامية فلسطينية نبأ الوفاة مع الإشارة إلى أثره في إحياء الزجل والشعر الشعبي والمحافظة على هذا اللون التراثي المتجذر في الوجدان الفلسطيني.
وبرحيل عصام الجلماوي، تفقد الساحة الشعبية الفلسطينية أحد الأصوات التي ساهمت في إبقاء فنون الزجل والحداية حاضرة في الأفراح والمناسبات، وفي وصل الأجيال الجديدة بالموروث الشفهي والغنائي الفلسطيني، رغم أن التفاصيل التوثيقية الكاملة عن سيرته ومسيرته ما تزال محدودة في المصادر العلنية المتاحة.